مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

انتعاش آمال السلام في اليمن

أنعشت المقترحات التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي آمال السلام في اليمن لأنها راعت مطالب طرفي الصراع.

انتعاش آمال السلام في اليمن

ومع أن الحكومة المعترف بها دولياً رحبت على استحياء بتلك المقترحات التي كانت حصيلة لقاءات مكثفة بين وزيري خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا مع الجانب الخليجي، فإن الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح التزموا الصمت  حتى الآن.

وباستثناء الغضب الذي عبر عنه ناشطون مؤيدون للحكومة المقيمة في الرياض، فإن نشطاء آخرين في صفوف جماعة الحوثي رأوا الأمر بصورة مغايرة، إذ اعتبروا تلك الأفكار إقرارا بفشل الحل العسكري ومسعى من واشنطن لإنقاذ الرياض من الورطة اليمنية، وإن أثاروا أكثر من سؤال حول هوية الطرف الثالث الذي اقتُرِح أن يتسلم الأسلحة الثقيلة وإذا كان من الواضح أن المقترحات تلتقي في كثير من تفاصيلها مع الرؤى التي قدمها فريق المفاوضين الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، فإن فكرة وجود طرف ثالث يرجح أن يكون الأمم المتحدة، سيتولى تسلم الأسلحة الثقيلة من الحوثيين، لم تكن واردة من قبل خلال جلسات الحوار التي عقدت في سويسرا وفي الكويت.

ولما كانت الرؤى التي قدمها الجانبان تتصادم في موعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، فإنها كانت تتلاقى في موضوع تشكيل لجنة عسكرية من الطرفين تتولى الإشراف على انسحاب الجماعات المسلحة من المدن وتجميع الأسلحة.. ولهذا فإن النقاش المتوقع خلال الفترة القادمة سينصب على تحديد هوية الطرف الثالث وقوامه والصلاحيات التي ستمنح إليه والبرنامج الزمني المطلوب لتنفيذ ذلك.

وبما أن الرياض كانت طرفاً في النقاشات التي نتجت عنها هذه المقترحات، فالمنطق يقول إن الجانب الحكومي موافق عليها وإن أظهر بعض الاعتراضات فسيكون ذلك من باب الحرص على تحقيق مكاسب سياسية، ولهذا فإن الطرف الذي يمتلك القدرة على تحويل هذه المقترحات إلى واقع هما طرفا الحكم في صنعاء، اللذان ينتظران استلام تلك الرؤية بشكل رسمي من المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

ولأن الخلافات بين طرفي الصراع في اليمن لا تقتصر على موضوع تشكيل حكومة من كافة الأطراف، ولا الانسحاب من المدن فقط، بل تمتد إلى موقع الرئاسة، فإنه وفي حال القبول بالمقترحات الأمريكية وعاد الجانبان إلى طاولة المفاوضات، فإن الأمر سيتطلب وقتاً أطول للتوافق على صيغة انتقالية تودي إلى تشكيل مجلس رئاسي أو تعيين نائب للرئيس عبد ربه منصور هادي تنقل إليه معظم الصلاحيات.

وفي ظل التصعيدِ العسكري الحاصلِ الآن، فإن تبني واشنطن ولندن والرياض وأبوظبي لهذه المقترحات، وإدخال سلطنة عمان كطرفٍ فيها يشير إلى وجود تفاهمات دولية راعت مطالب كافة الأطراف واقتنعت بفشل شعار الحل العسكري الذي رفعته الحكومة المعترف بها دوليا منذ انتهاء محادثات السلام في الكويت من دون التوصل إلى أي اتفاق.

محمد الأحمد 

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو