مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

"هل تدركون ماذا فعلتم"؟

سلّطت وسائل الإعلام الضوء على ما وصفته "صفقة" عرضها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على موسكو تلخصت في التخلي عن دعم الأسد لقاء نفوذ روسي يفوق السوفيتي في المنطقة.

"هل تدركون ماذا فعلتم"؟
عادل الجبير / RT

 بعد أن أقام وزير الخارجية السعودي المقارنة في النفوذ والتأثير الدولي بين بلاده، وروسيا الاتحادية، وأغراها باستثمارات خليجية لا تحصى وتفوق تلك التي توظفها الصين في الاقتصاد الروسي، بما يجعلها قوة تفوق الاتحاد السوفيتي، لازمت الدوائر الرسمية الروسية الصمت، في خطوة لمس فيها البعض رويّة تعرف عن الروس قبل الرد، واعتبرها آخرون، ردا طبيعيا على مقايضات ومقارنات واهية لا تستحق التعليق عليها.

ومن بين الشخصيات الروسية المعروفة في الوسطين الإعلامي والعلمي في روسيا والعالم العربي، علّقت على عرض الوزير السعودي، يلينا سوبينينا مستشارة المعهد الروسي للبحوث الاستراتيجية، والتي كان أبرز ما استخلصته من تصريح الجبير، أنه "بدائي، وينم عن ضعف الخبرة السياسية".

وأشارت سوبونينا، إلى أن دور روسيا على الحلبة الدولية لا يقاس بـ"البترودولار"، ومصالحها لا تقتصر على الأسد، حيث قالت: "السيد الجبير، وزير حيوي وشاب، لكنه لا يتمتع بالقدر الكافي من الخبرة الدبلوماسية والسياسية التي تخوله تقييم دور روسيا وثقلها على الساحة الدولية. وزن بلادنا لا يقاس بـ"البترودولار" أو الريال السعودي".

وأضافت: "لا يتوجب معالجة القضية السورية بهذا القدر من البدائية، وابتزاز موسكو مرفوض في هذه الحال، والقيادة الروسية لن تبدل من موقفها في المستقبل المنظور".

ولفتت سوبونينا النظر إلى حفاظ موسكو على علاقات جيدة مع الرياض، وتمسكها بتطوير علاقات التعاون التجاري والاقتصادي معها، معتبرة أن "هذا التعاون قد يساعد في تجاوز الخلافات السياسية بين البلدين، بما فيها حول سوريا، إلا أنه من غير المقبول ابتزاز روسيا بهذا الشكل".

وختمت بالقول: "ترى روسيا أنه لا بد في الوقت الراهن من حشد الجهود لمكافحة الإرهاب، عوضا عن بحث مسألة مستقبل الأسد السياسي".

وعليه، وفي تحليل طرح سوبونينا يقول لها لسان حال المراقبين في الدوائر الروسية والأوروبية والعربية والتركية، وعلى خلفية الاعتداءات الإرهابية التي ما انفكت تضرب العالم وتتنقل بين مدائن الشرق الأوسط وبروكسل واسطنبول وباريس، أحسنت على ردّك الذي قلّ ودلّ.

كما يعجب المراقبون لتصريح الوزير السعودي، إذ جاء في وقت يجمع فيه فريق عريض من المتابعين، على أن الانقلاب التركي الفاشل الذي حاول الإطاحة بسلطة منتخبة وشرعية في بلد له ثقله في المنطقة والعالم، إنما كان نتيجة لإدراك القيادة التركية "وصول السكين إلى اللحية"، إثر تفجيرات اسطنبول التي أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أعقابها أنها من فعل "داعش".

وزير الخارجية السعودي، تقول الأوساط الروسية، وفي طرحه على موسكو لمقايضة نفوذها في العالم برحيل الأسد، لا يشذ عن قاعدة ترسخت في أذهان الرّكب الذي لحقت به قيادات معسكر واسع في العالم، أسهبت في تكرار تعويذة "على الأسد الرحيل"، وتجاهلت ما يحدث على أراضي بلدانها حتى صار مواطنوها ورعاياها يقتلون دهسا بالشاحنات، وتقطيعا بالسواطير على أيدي مجرمي "داعش" وسواه.

فالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، هدّد وتوعّد وأقسم لموسكو في أعقاب الاعتداء الإرهابي السابق على بلاده، بأن يتعاون معها على مكافحة الإرهاب، بل أرسل سربا كاملا من الطائرات، لضرب "داعش" في سوريا، لكنه سرعان ما صمت وعاد عن وعوده، فور أن هدأ غبار التفجيرات وانقشع دخان حريقها في بلاده، وذلك إثر مشاورات مع حلفائه الذين أقنعوه على ما يبدو، بضرورة تكرار تعويذتهم المعروفة المطالبة برحيل الأسد شرطا لإحلال السلام في المعمورة.

شاحنة "داعش" التي دهست العشرات مؤخرا في نيس، أيقظت هولاند وحكومته من غفوتهما، وأمدّتهما بقدر يحسدان عليه من الحماس لمكافحة "داعش" وصل بهما إلى درجة قصف الأخضر واليابس في منبج السورية، وقتل ما لا يقل عن 120 مدنيا، في جريمة غطاها حجاب إعلامي وإخباري، اضطر "المعارضة السورية المعتدلة" نفسها، لمناشدة تحالف واشنطن الدولي ككل، وقف القصف وتعليق الحل في سوريا إذا كان سيتم بهذه الطريقة.

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، "مايسترو" التسوية في سوريا، وقائد جوقة تخليص العالم من بلاء "داعش" الذي نشأ، وحسب وزير الخارجية الروسي، نتيجة لغزو قوات واشنطن العراق سنة 2003، لم يكف هو الآخر عن ترديد التعويذة، رغم الآمال التي علقها الكثيرون على اتصالاته الأخيرة مع موسكو، واشترط حسب لافروف أيضا، رحيل الأسد قبل أي تسوية.

قائمة أسماء ومناصب حفظة التعويذة المذكورة تطول وتطول، فيما كان من الأجدى تناسيها، أو وضعها على الرف كما ناشدت روسيا منذ البدايات الأولى للأزمة السورية، وقبل وصول الإرهاب إلى عقر دار الأوروبيين.

وعليه، وبالوقوف على ما خلصت إليه سياسة معسكر "التعويذة" المعقوفة للتسوية في سوريا والقضاء على الإرهاب الذي انتشر على أرضها وأرض العراق ووصل أوروبا عبر تركيا، لا تستعيد الذاكرة سوى السؤال الذي طرحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من على منبر الأمم المتحدة خلال أعمال قمة الجمعية العامة الخريف الماضي على الحفظة، حيث قال: "هل تدركون ماذا فعلتم؟"!

أحسنت يا بوتين، قالها آنذاك مؤيدو الحل السلمي في سوريا، والمطالبون بالقضاء على الإرهاب، ممن اعتبروا ولا يزالون مؤمنين بأن الحل في سوريا لن يتم بإزاحة الحكومة الشرعية فيها عن السلطة، وإنما بعمل دولي مشترك يقضي على الإرهاب ويمهد الأرض أمام السوريين لتسوية أزمتهم بأنفسهم.

صفوان أبو حلا

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟