مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

ليبيا: هل يكون الحسم من الخارج؟

بحث مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الأزمة الليبية خلال لقاء في القاهرة، هو الأول بينهما.

ليبيا: هل يكون الحسم من الخارج؟
Reuters

وقال كوبلر إنه قدم إحاطة عن الأوضاع في ليبيا إلى الأمين العام الجديد للجامعة العربية، وإن الأخير أبدى عزم الجامعة على تقديم كل الدعم الممكن إلى ليبيا، وجاهزيتها لذلك.

 إلى الخارج

وكثف المبعوث الأممي إلى ليبيا خلال الأشهر القليلة الماضية زياراته الخارجية بالتوازي مع لجوء أطراف الأزمة الليبية إلى الخارج، بحثا عن الدعم لموقف كل منها. 

ويريد مارتن كوبلر أن يمسك بالعصا من وسط الطرفين المتنازعين، ويخلق حالة من التوازن في علاقاتهما الخارجية للتأكد من أن الجهود الدولية تصب جميعها في خانة تطبيق الاتفاق السياسي، الذي وُقع في الصخيرات المغربية نهاية العام الماضي.

ويعكس تتبُّع مارتن كوبلر خطوات الأطراف في الخارج قلقا دوليا حول مصير اتفاق التسوية، الذي تم توقيعه، وما زال على قدر كبير من الهشاشة في ظل عدم تنفيذ بنده الأهم، وهو المتعلق بالتصويت لحكومة الوفاق الوطني.

ولم يعد خافيا أن هناك أطرافا إقليمية ودولية تقدم دعما معلنا وغير معلن للفريق خليفة حفتر، الذي تتهمه حكومة الوفاق الوطني بتقويض الاتفاق السياسي عبر الضغط على مجلس النواب لمنعه من الانعقاد والتصويت للحكومة، وكذا عبر تمسكه بقيادة الجيش النظامي الأهم والأقوى داخل ليبيا. ويحظر إعلان فيينا، الذي وقعته الدول الداعمة للاتفاق السياسي في ليبيا، التعاملَ مع خصوم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني باعتبار أنه الجهة الوحيدة المعترف بها دوليا. 

ومنذ توقيع إعلان فيينا، أظهرت بعض أطراف الأزمة الليبية، خاصة في الشرق، تحفظها وامتعاضها الشديد من تصرفات مارتن كوبلر؛ حيث ترى أنه ضالع في محاولة إحكام حصار دولي على مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه من دون مراعاة مخرجات اتفاق الصخيرات التي تتطلب تسوية سياسية ودستورية قبل الشروع في جمع الليبيين تحت راية واحدة.

ومنذ عودته إلى العمل في ليبيا، بعد وصول حكومة الوفاق الوطني إلى طرابلس شهر مارس/آذار الماضي، زار كوبلر جميع دول الإقليم الفاعلة على الساحة الليبية، وبينها مصر والإمارات وقطر وسلطنة عُمان.

حفتر يريد

وبالتوازي مع زيارة مارتن كوبلر إلى القاهرة، وصل حفتر إلى العاصمة المصرية في زيارة لم يعلن عنها من قبل، وسيلتقي خلالها كبار المسؤولين المصريين من دون أن يتضمن برنامج زيارته للقاهرة لقاء المبعوث الأممي في مؤشر يعكس عمق الخلاف بين الرجلين.

وتدخل زيارة حفتر إلى القاهرة في إطار تحرك حكومة عبد الله الثني لرفع الحصار الدولي المفروض عليها؛ وهي استمرار للزيارات التي بدأها حفتر خلال الفترة الماضية، وقادته إلى كل من مصر وروسيا.

وفيما رأى مراقبون أن حفتر يبحث عن مخرج من المأزق الأمني، الذي يعيشه في بنغازي وضواحيها، ويبحث عن دعم عسكري لمواجهة المجموعات المسلحة التي يتنامى نفوذها بشكل يومي؛ تقول مصادر مصرية في القاهرة إن حفتر يريد من القاهرة مزيدا من الضغط لإفشال مساعي بعض الأطراف، التي تحاول استبعاده من المشهد السياسي في ليبيا ما بعد اتفاق الصخيرات.

ويرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حفتر حليفا مميزا، ولا سيما أنه استطاع مواجهة "الإخوان المسلمين" في ليبيا ومقارعة الإرهابيين، الذين كانوا يهددون مصر وليبيا على حد سواء. لذا تتواتر المعلومات عن دعم عسكري ولوجستي كبير تقدمه الحكومة المصرية بشكل غير معلن إلى الجيش الليبي الذي يقوده خليفة حفتر.

وتذهب بعض التحليلات إلى أن حفتر سيطلب خلال زيارته الحالية إلى القاهرة تدريب أفراد من الجيش على الأراضي المصرية، وخاصة وأنه يشعر بتهديد حقيقي يمثله "مجلس ثوار بنغازي" المسلح ومجموعات أخرى تقاتل في شرق البلاد.

الممثل الوحيد؟

وفي مقابل رفض حفتر العزلة المفروضة عليه؛ ما فتئت حكومة الوفاق الوطني في طرابلس تدعو العالم إلى الإحجام عن التعامل مع أي جهة لم تعترف بها ممثلا شرعيا لليبيين كافة.

وتعول حكومة الوفاق على الضغوط الدولية والحصار العسكري لإجبار حفتر على الخضوع لسيطرتها والاعتراف بها. وقد دعت العالم في مناسبات عدة إلى تقديم الدعم لها وإحكام الحصار على خصومها بحجة عرقلتهم تنفيذ اتفاق الصخيرات الذي رعته الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من أن حكومة الوفاق لا تجد صعوبات كبيرة في إقناع المجتمع بالدولي بالوقوف إلى جانبها، فإن تحركاتها على الأرض هي ما سيحسم الأمور لمصلحتها أو مصلحة خصومها، باستثناء المعركة ضد تنظيم "داعش"، والتي تقودها حكومة الوفاق بدعم وإسناد عسكري واستخباري دولي قد يمكنها من القضاء على التنظيم وتحرير المدن التي يسيطر عليها.

كما أن من الصعب إقناع بعض الجهات في الإقليم والعالم بالتخلي عن الحليف الاستراتيجي القوي خليفة حفتر، الذي دخل فاعلا في المشهد الليببي في وقت مثالي كانت فيه ليبيا على وشك السقوط في أيدي التنظيمات الإرهابية. وتفيد بعض التسريبات الإعلامية بأن دولا غربية لا تزال تتمسك بحفتر رغم مشاركتها في اجتماع فيينا والتزامها بدعم حكومة الوفاق الوطني.

وإذ يبدو من المستبعد حسم التأزم السياسي في ليبيا من خارجها، فإن الدعم الدولي المقدم إلى أحد الطرفين على حساب الآخر قد يساعد في تغيير موازين القوة واكتساب ثقة أكبر.

 سيد المختار - نواكشوط

التعليقات

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي