ونقل تقريرالصحيفة الخميس 9 يونيو/حزيران 2016، عن كلوني قولها: "إن البرلمان الأوروبي والحكومة الأمريكية ومجلس العموم البريطاني اعترفوا جميعا بأن داعش قام بمذبحة بحق الإيزيديين في العراق، كيف تتم تلك الجرائم البشعة أمام أعيننا ولا نقوم برفع الأمر للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي"....
وستمثل المحامية كلوني "المتخصصة في القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان" الضحايا من النساء الإيزيديات اللاتي تعرضن للأسر والاغتصاب على يد "داعش" ومن بينهم نادية مراد(23 عاما)، المرشحة لجائزة نوبل، والهاربة من أسر وعبودية داعش.
وبحسب كلوني فان عناصر داعش يقتلون ويغتصبون ويستعبدون الآلاف من الإيزيديات منذ عام 2014، متهمين إياهم بأنهم عبدة الشيطان، وإجبار أكثر من 400،000 منهم على الفرار من منازلهم.
بدورها ترى نادية أن أمل كلوني تستطيع أن تساعدها على تحقيق العدالة لها وللضحايا الأخريات، وبحسب نادية "فإن "داعش أحرق 19 امرأة إيزيدية لرفضهن العلاقات الجنسية مع المقاتلين، هناك أكثر من 3500 امرأة وفتاة إيزيدية في الأسر حتى الآن، وقد يلقين نفس المصير إذا لم يتدخل المجتمع الدولي"
المصدر: نيويورك تايمز.