Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
السفارة الأمريكية في كييف تمول 13 مختبرا بيولوجيا على الأقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطات أوكرانيا تلغي الحظر المفروض على تعبئة العاملين في المجال الطبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 56 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء عدد من المقاطعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعترض ويسقط مقاتلة أوكرانية من طراز إف-16 فوق مقاطعة سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: بكين وواشنطن تأملان في تسوية للأزمة الأوكرانية عبر المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف تزيد كوادر موظفي التجنيد 40% في مواجهة أزمة التعبئة القسرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تكشف حصاد "أسبوع مختصر" للعملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
الرئيس الصيني لنظيره الأمريكي خلال جولة في حديقة تشونغنانهاي: بوتين كان هنا (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن أن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع الصين بسبب تايوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لا يستبعد رفع الحظر المفروض على شراء الصين للنفط الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: البيت الأبيض صادر "كل ما هو صيني" ورماه في القمامة قبل مغادرة ترامب بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاكايتشي تسعى لاتصال عاجل بترامب لاستيضاح تفاصيل قمة بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التحذير من "فخ ثوسيديدس".. بكين تؤكد التوصل إلى توافق مهم مع واشنطن جراء زيارة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
واشنطن: هجمات حزب الله تهدف لعرقلة المفاوضات ونزع السلاح شرط السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن منطقة رأس الناقورة في الجليل الغربي منطقة عسكرية مغلقة اعتبارا من الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفد بيروت في واشنطن يصدر بيانا جديدا عقب إعلان تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصحة اللبنانية: 3 قتلى من المسعفين جراء غارة في حاروف جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. حزب الله يستهدف تجمعا لجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية على النبطية الفوقا
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
جيسوس يقرر الرحيل عن النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة عودة صلاح.. أستون فيلا يصعق ليفربول ويحسم تأهله لدوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 حقائق مهمة قبل إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين الزمالك واتحاد العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يبحث عن لقب قاري جديد عبر بوابة النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة جديدة في ريال مدريد.. مبابي ينفجر ضد أربيلوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوهرة نادي ليل يختار تمثيل المنتخب المغربي بدلا من فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يحدد سعر عمر مرموش تمهيدا لبيعه لنادي برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمبلغ خيالي.. نجم فورمولا 1 يدخل عالم اليخوت الفاخرة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات ترفض اتهامات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لم أستهِن بقدرة إيران على تحمل الألم في الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الصينية: لا يوجد سبب لاستمرار الصراع في إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
المقاتلات الإماراتية ترافق طائرة رئيس الوزراء الهندي أثناء دخولها أجواء الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. رياح عنيفة تتسبب في مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
ليس دفاعاً عن أحد، ولكن..
سألني صديق أمريكي متحمس لـ"ثورات الربيع العربي" في بداياتها: لماذا تتخوفون من وصول الإسلاميين إلى السلطة في بلادكم؟
مضيفاً: على الأقل سيكون لهؤلاء برنامج تنموي أفضل من أنظمة "ديكتاتورية" لم توفر لكم الحرية والديمقراطية، كما لم توفر لكم سبل العيش الكريم والتنمية التي تحتاج إليها بلدانكم، التي يرزح معظم مواطنيها تحت خط الفقر؟
للوهلة الأولى بدا سؤال صديقي الأميركي منطقياً إلى حدٍّ كبير، من حيث أن أنظمتنا العربية عامة، والتي شهدت بلدانها "انتفاضات وثورات واحتجاجات" خاصةً، لم تعر أهمية للوضع المعيشي لمواطنيها فأفقرت العباد، وهمشتهم عبر سياسات اقتصادية لم تنتج سوى المزيد من طوابير العاطلين عن العمل والمهمَّشين؛ في الوقت الذي ذهبت فيه كل المزايا والأرباح إلى طبقة فاسدة متحالفة مع السلطة، فتم اقتسام الغنائم وبقي السواد الأعظم من الشعوب العربية في فقرهم يعمهون.
نعم! كلنا يعرف أن أنظمتنا، سواء منها "الاشتراكية" المشوَّهة أو "القومية" الكاذبة أو حتى تلك "الليبرالية" المزوّرة، استبدت بعبادها اقتصادياً قبل أن تستبد بهم سياسياً. ومن هنا، يمكن القول إن تاريخ أنظمتنا لا يشفع لها أمام مواطنيها، ولا يمكِّنها من الدفاع عن سياساتها الداخلية على الأقل.
ولكن، في المقابل، وبعد أعوام على اندلاع "ثورات الربيع العربي"، كيف يبدو مسار هذه الثورات؟ وهل يشي بتغيير ما، قد يبدِّل الحال السابقة بحال أفضل منها اقتصادياً أو سياسياً؟
يعتقد المتعاطفون معهم أنه من المبكر الحكم على تجربة الإسلاميين في الحكم في بلدين عربيين، هما مصر وتونس. صحيح أن التجربتين لم تعمّرا طويلاً: عامين للأولى، وأزيَد بقليل للثانية. وقد يضيف بعضٌ أن هذين النظامين الإسلاميين في تونس ومصر لم تتوفر لهما أسباب الاستقرار ليباشرا تنفيذ برامجهما السياسية أو الاقتصادية أو التنموية. ولكن الصحيح بشكل لا يقبل الشك أن المقدمات تشير إلى النتائج، و" المكتوب مبين من عنوانه". فهل هناك أصلاً برنامج اقتصادي حقيقي لأي تنظيم أو حكم إسلامي؟ وهل يمكن أن تحل مشكلات المجتمع السياسية بالفتوى؟ ومشكلاته الاقتصادية بالجمعيات الخيرية والصدقة؟
في تجربتَي تونس ومصر، نرى أن الإسلاميين في هاتين الدولتين تفرغوا بشكل كامل لابتلاع المجتمع وأسلمته، وليس للاندماج مع مكوناته وأطيافه المختلفة والتشارك معها في بناء وطن أفضل لجميع أبنائه. هم "أعدُّوا" العدة لإقصاء كل هذه المكونات وإلغائها، ليتسنى لهم تنفيذ أجنداتهم الدعوية لا التنموية؛ وهو ما أثار ضدهم وضد نهجهم كل المكونات والتيارات، التي قبلت بوصولهم إلى السلطة إيماناً أو تسليماً منها بما أفرزته صناديق الاقتراع.
وفي سوريا، لا يبدو الأمر مختلفاً بشكل مُعتبَر، فالمعارضة "الإسلامية"، كأحد أبرز اللاعبين في الميدان السوري، لا تخرج عن هذا النهج الإسلاموي الإخواني ولا عن هذا الفهم، فقد امتطت الاحتجاجات في مهدها، واقتحمتها بشعارات من قبيل "المسيحية عَ بيروت والعلوية عَ التابوت". وهي، وقبل أن يتسنى لها الوصول إلى السلطة تبدو وعبر كتائبها المسلحة مهيمنة على القرار المعارض، حيث ابتلعت سريعاً أطياف "المعارضة السلمية"، وعسكرت الحراك عن سابق إصرار، ولم يكن تحميلها النظام مسؤولية العسكرة إلا ذراً للرماد في العيون.
والأخطر في الحالة السورية هو هذا التدفق المرعب للجهاديين المتشددين بالتنسيق والتواطؤ مع إسلاميي الداخل والدول الداعمة لهم ولمخططاتهم للانقضاض على الحكم. لم يستدعِ هؤلاء قمع النظام، كما يطيب للمعارضين القول، بقدر ما استدعتهم شهيتهم لإنشاء الإمارات الإسلامية وعدم قبولهم لأنظمة غير إسلامية. وهم يعتقدون أن الظرف بات مناسباً إقليمياً ودولياً لإنشاء حكمهم الإسلامي في بلاد الشام وسوريا قلبها.
اليوم، تعيش سوريا على وقع مجازر "الإسلامويين" و"الجهاديين" - الثوار الجدد بفروعهم المختلفة: "داعش" –"النصرة"، "جيش الإسلام"، "أحرار الشام"، "فيلق الرحمن"، وعشرات الفصائل الإسلامية الأخرى"، يروعون كل من يختلف معهم بالقتل والذبح والخطف والتفجير. يكفّرون كل من يختلف عنهم أو معهم، وحتى من يشترك معهم فكرياً وإيديولوجياً وعقائدياً، (هذا ما تكشفه الاشتباكات المستمرة والتصفيات فيما بينهم).
وفي النتيجة، يمكن أن نكتشف وبغير الكثير من الجهد أن تجربة "النهضة" و"الإخوان" في تونس ومصر، (وهما حركتان لم تحملا السلاح في وجه النظامين التونسي والمصري)، لا يمكن أن تضعا حلولاً اقتصادية أو اجتماعية تلائم العصر، أو أن تؤسسا لممارسة ديمقراطية مدنية (ذلك أن الشورى التي يؤمن بها الإسلاميون هي شكل مشوه للديمقراطية يعني فقط المسلمين دون باقي المكونات).
اليوم، من الممكن الإجابة عن سؤال صديقي الأمريكي بما يشبه اليقين بأننا في سوريا، وبعد ما حدث، فإن مَن كان يمكن أن يقبل بوصول الإسلاميين وعلى رأسهم "الأخوان المسلمون" إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع ، فإن هذه الفرصة ذهبت أدراج الذبح والإرهاب المنظم الذي اعتمدوه طريقا وحيداً للانقضاض على السلطة.
السوريون اليوم باتوا مدركين، وأكثر من أي وقت مضى، (ومن دون أن يقنعهم النظام بذلك فهم جربوه موتاً وتهجيراً وتجويعاً)، بأن أمثال هؤلاء لا يمكن أن يؤتَمنوا على حكمهم وقيادة بلد كسوريا، وحضارة عمرها ألوف السنين.
علي حسون
التعليقات