موسكو: نأمل بتعزيز التنسيق مع واشنطن حول الرقة

أخبار العالم العربي

موسكو: نأمل بتعزيز التنسيق مع واشنطن حول الرقةوزارة الخارجية الروسية..
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hoiu

أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في تعزيز التنسيق بين موسكو وواشنطن في قضية تحرير مدينة الرقة السورية من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي المبعوث الخاصة للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا الجمعة 27 مايو/أيار، إن الجانب الروسي يتبادل المعلومات مع الأمريكيين يوميا على مستوى وزيري الخارجية ووزارتي الدفاع للبلدين لبحث تطورات الوضع والالتزام بوقف إطلاق النار ورصد انتهاكات.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى انخفاض عدد الانتهاكات في الفترة الأخيرة، قائلا: "لا تزال تحدث هناك انتهاكات، إلا أن عددها أقل بكثير مما كان سابقا".

وأكد أن موسكو ترغب في أن تجري عملية تبادل المعلومات والتنسيق بفعالية أكثر وبشكل أسرع، مشيرا إلى أن الجانب الروسي ليس مسؤولا عن بعض تعثر هذه العملية.

وقال بوغدانوف إن موسكو تدعو لاستئناف المفاوضات السورية في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة بأسرع وقت ممكن.

وأضاف: "نحن ندعو إلى عدم تعليق المفاوضات وعدم وجود فترات توقف طويلة فيها، إلا أن ذلك يتطلب إظهار جميع المشاركين إرادتهم السياسية وكذلك استعداد ممثلي مختلف جماعات المعارضة السورية لهذه المفاوضات وعدم طرح شروط مسبقة، كما تم الاتفاق عليه في إطار فيينا. ويجب أن يشارك الجميع في هذه العملية، بما في ذلك أكراد سوريا وحزب "الاتحاد الديمقراطي".

وقال الدبلوماسي الروسي إن موسكو أرادت أن يكون الوفد (للمعارضة) موحدا وأن تكون المفاوضات مباشرة، إلا أن الظروف ليس مهيأة لذلك، مشيرا إلى أن جميع المراقبين يؤكدون ذلك.

من جهة أخرى ذكر بوغدانوف أن أي لقاء خاص بسوريا لن يعقد في إطار مؤتمر باريس حول الشرق الأوسط في 3 يونيو/حزيران.

ريابكوف: مسألة توجيه الضربات الروسية الأمريكية المشتركة إلى الإرهابيين في سوريا لا تزال مطروحة

من جهته أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو لا تسحب مسألة توجيه الضربات الروسية الأمريكية المشتركة إلى الإرهابيين في سوريا من جدول الأعمال، مشيرا إلى أن موسكو قررت تأجيل قصف "جبهة النصرة" لمصلحة تحريك العملية نحو الاستقرار، وذلك على أساس اتفاق بين عسكريي البلدين.

وقال ريابكوف إن موعد 25 مايو/أيار حدد من قبل موسكو (كموعد أقصى لعدم قصف "جبهة النصرة") كموعد تقريبي، مشيرا إلى انخفاض عدد الاشتباكات في الفترة الأخيرة في مختلف مناطق سوريا.

من جهة أخرى أكد الدبلوماسي الروسي أن الغرب يواصل من خلال مجلس الأمن الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ضغطه على دمشق من خلال اتهاماته عديمة الأساس باستخدام القوات السورية أسلحة كيميائية.

وأضاف أن الغرب في ذات الوقت يعرقل جهود روسيا الرامية إلى اتخاذ إجراءات قوية بشأن زيادة خطر الإرهاب الكيميائي الدولي، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تتضمن ضرورة إعادة ترتيب مهمة الآلية المشتركة الدولية للتحقيق في حوادث استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية