مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • فيديوهات

    فيديوهات

ماذا تريد الولايات المتحدة أن تفعل بالعرب؟

تقتفي الولايات المتحدة أثر مسلحي داعش والقاعدة في كل مكان، وها هي تمهد لشن حرب شاملة ضدهم في المنطقة وترسل جنودها إلى اليمن وإلى ليبيا بعد سوريا والعراق، فماذا تريد واشنطن بالضبط؟

ماذا تريد الولايات المتحدة أن تفعل بالعرب؟
Reuters

نبدأ بالقول إنه ما كان لطلائع القوات الأمريكية أن تصل إلى سوريا أو ليبيا، لولا الربيع العربي، الذي شرّع الأبواب أمامها على مصراعيها لتدخل وتخرج متى أرادت من دون حسيب أو رقيب.

هذا الربيع العربي لم يخدم الأمريكيين وقوى إقليمية أخرى فقط، بل وأزاح الحواجز أمام التنظيمات المتطرفة، ومهد لها الطريق لتصول وتجول في هذه الدول، وتدق المزيد من المسامير في نعش السيادة الوطنية.

وعلى الرغم من الرأي السائد القائل بتخلي الولايات المتحدة عن منطقة الشرق الأوسط، وبأنها فقدت أهميتها السابقة، ولم تعد لها الأولوية في السياسة الخارجية الأمريكية لأسباب متعددة، إلا أن الوجود العسكري الأمريكي في دول المنطقة ازداد واتسع في السنوات الأخيرة بشكل غير مسبوق، في مقابل تضاؤل نشاطها السياسي وجهودها بشأن تسوية قضية الشرق الأوسط وحل "النزاع" الفلسطيني الإسرائيلي، فكيف يمكن فهم هذه المعادلة؟

جندي أمريكي يضع بندقيته على حائط مركز أمني مشترك في بغداد عام 2007 / Reuters

لا يبدو في واقع الأمر أن واشنطن تخلت عن الشرق الأوسط وعن هوسها بأمن إسرائيل وبترتيب الأوضاع هناك، بالترويج لحل الدولتين، وإقامة سلام دائم يضمن اختفاء أي خطر على الدولة العبرية ويسرع بإندماجها في المنطقة، فلم يعد حول إسرائيل أي قوة عربية قادرة على تهديدها، كما أن سائر المنطقة تمر الآن بزلازل وبراكين تعيد تشكيلها من جديد، الأمر الذي يجعل واشنطن تجمد جهودها السياسية وتوقف مبادراتها إلى حين اكتمال "المخاض" العسير.

وهي دفعت بالمقابل بوحدات من قواتها إلى العراق وإلى سوريا وبطلائع إلى ليبيا واليمن، فيما يشبه التمهيد لحرب شاملة ضد التنظيمات المتطرفة وبخاصة "داعش" والقاعدة، فما هي "قواعد الاشتباك" الجديدة التي تحكم العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة؟

يمكن العثور على إجابة عن هذا السؤال بمقارنة عمليات الولايات المتحدة العسكرية للإطاحة بصدام حسين وبالعقيد القذافي، فهي دفعت وحلفاؤها باتجاه بغداد عام 2003، بمئات الآلاف من الجنود وبقوة نارية هائلة برا وبحرا وجوا، وشنت وشركاؤها آلاف الغارات على كتائب الجيش الليبي وقواعده الجوية والبحرية عام 2011، وتمكنت من إسقاط النظامين في أشهر معدودة.

إلا أن واشنطن لا تبدو في عجلة من أمرها مع "داعش"، فقد ظلت لوقت طويل تسوق الأعذار والمبررات لإحجامها عن إعادة إرسال قوات برية إلى العراق، لوقف تمدد التنظيم واستفحاله في المنطقة، وفي أكثر من بؤرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب الصحراء، وتركزت عملياتها في سوريا والعراق على الضربات الجوية، ما يوحي بأنها تقود حربا على مراحل وبالتقسيط الممل، الهدف منها عدم تمدد نشاط الجماعات الإرهابية إلى أوروبا. حسنا إذا صح هذا الرأي فما الغاية من ذلك؟

من المحتمل أن واشنطن تريد لمنطقة الشرق الأوسط العربية أن "تنضج" تماما، وأن يأخذ العنف مداه داخلها، وأن "تختمر" وتصل إلى درجة مناسبة من "الليونة"، بحيث يمكن إعادة تشكيلها من جديد واحتوائها بشكل مناسب.

وعلى الرغم من أن تكتيكات حرب الولايات المتحدة على "الإرهاب" في المنطقة شهدت تسارعا في المدة الأخيرة بالدفع بقوات ومفارز إلى العراق وسوريا وليبيا واليمن، وتعزيز قواعدها في قطر بقاذفات من طراز بي – 52، إلا أن ذلك ربما يدخل في إطار منافسة النجاحات الروسية في سوريا بخاصة بعد تحرير تدمر من جهة، وبسبب تمدد "داعش" وازدياد نشاطه مؤخرا في اليمن واستشرائه في ليبيا، البوابة الجنوبية لأوروبا من الجهة الأخرى.

ويظل في نهاية المطاف السؤال ماثلا: متى ستجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة لشن حرب حقيقية مثل تلك التي شنتها على صدام حسين في العراق، وعلى الملا عمر في أفغانستان، وعلى القذافي في ليبيا؟ ماذا يجب أن يحدث كي تتقد حماسة واشنطن وتتوهج لاستعادة الموصل مثلا، طالما أنها تتحمل المسؤولية المباشرة عن مصير المنطقة، بعد أن ثأرت لهجمات 11 سبتمبر بغزو العراق وتدميره وتفتيته وشل قدراته، وثأرت ولا تزال لـ"الديمقراطية" بالمساهمة النشطة في تصدير ما يشبه "الحالة العراقية" إلى ليبيا وسوريا؟

الزمن وحده سيجيب عن مثل هذه التساؤلات، ولا أحد يدري كم سيطول الانتظار، إذ أن دول المنطقة تزداد عجزا وفشلا وانقساما، والولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لحسم المعركة مع "داعش" وأخواتها، فأولوياتها لا تتماشى مع مثل هذا السيناريو البسيط!

محمد الطاهر

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع