وذكر مخترعو الجهاز، أن التركيز الطبيعي لثاني أكسيد الكربون يتراوح في الغرفة على سبيل المثال بين 500 و600 جزء في المليون، فيما يصل تركيزه في الأماكن المزدحمة إلى معدلات عالية تسبب الوعكات الصحية والنعاس والصداع وتدني الأداء.
هذه الآثار حملت العلماء على البحث عن حل لمشكلة الكشف عن ارتفاع نسبة أكسيد الكربون في الهواء في المباني العامة والأماكن المكتظة، حتى خلصت جهودهم إلى تصميم جهازهم الجديد، الذي في مقدمة ميزاته الفريدة أنه يعمل بواسطة الطاقة الشمسية.
المصدر: نوفوستي