Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
فرنسا تعتزم تزويد أوكرانيا بدفعة جديدة من مقاتلات ميراج 2000
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مطار عسكري ومنشآت للطاقة والنقل في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: تجنيد منفذ الهجوم على الجنرال أليكسييف تم بمساعدة الأجهزة الخاصة البولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مؤرخة أوكرانية: نظام كييف يشن حربا ضد النساء المعارضات لإرسال الأوكرانيين إلى الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر 7 مراكز سكنية ويدمر 1096 مسيرة جوية معادية في أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: محاولات كييف اغتيال مسؤولين كبار هي إحدى مظاهر الحرب الهجينة ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء أوكراني أسبق يوجه تحذيرا مثيرا للقلق: لقد دمروا كل شيء
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
90 دقيقة
RT STORIES
ليس صلاح.. كاراغر يهاجم لاعبا جديدا من ليفربول بعد صدمة السيتي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب الأردن يتلقى ضربة موجعة قبل مونديال 2026.. الكشف عن إصابة علي علوان ومدة غيابه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أشرف داري يضع الأهلي المصري في أزمة كبيرة بسبب 2 مليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. كيليان مبابي يهاجم حكم مباراة ريال مدريد وفالنسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يكشف مدة غياب سوبوسلاي بعد طرده أمام السيتي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا لو حرم من قميص الأرجنتين؟.. "قانون 2026" يعيد فتح ملف ميسي والمنتخبات الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سيارة الأحلام".. ما سعر الفيراري التي ظهرت بها جورجينا شريكة كريستيانو رونالدو؟ (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرابر دريك يخسر مليون دولار بسبب السوبر بول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة "الابتزاز" وغياب كريستيانو عن مباريات النصر الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. "كهربا" يعود إلى فريقه السابق بعد 11 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاريخي وللتاريخ.. رقم قياسي لمانشستر سيتي بعد الفوز على ليفربول في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عداء بعمر 91 عاما يتحدى الزمن ويفاجئ الجميع في ألعاب الماسترز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد نور يكشف كواليس مفاجئة في انتقال بنزيما إلى الهلال السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريستيانو رونالدو يتحكم في مسيرة "عجوز البرتغال"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل في الأولمبياد.. ترامب يهاجم لاعبا أمريكيا بسبب تصريحاته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصرفات مساعد غوارديولا تثير الجدل في معقل ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يتجاوز عقبة فالنسيا ويواصل مطاردة برشلونة على صدارة "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يقلب الطاولة على ليفربول ويواصل مطاردة أرسنال على قمة الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبكة إنجليزية تعتبر مرموش مفتاح فوز السيتي على ليفربول.. ولكن بشرط وحيد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
عودة الدفعة الـ5 من المرضى من مصر إلى غزة عبر معبر رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجناح الروسي في معرض الدفاع الدولي بالرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض جوي لمقاتلات احتفالا بانطلاق معرض الدفاع الدولي في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورسك.. مد شريط القديس جورجيوس بطول 150 مترا إحياء للذكرى الـ83 لتحرير كورسك من الغزاة النازيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سان بطرسبورغ.. مولود جديد من "غيبون أبيض اليد" في حديقة حيوانات لينينغراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفعية قوات مجموعة "الشرق" الروسية تدمر مواقع محصنة للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة طوباس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
لافروف: أوروبا ترسل إشارات حول رغبتها في المشاركة بالتسوية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة: واشنطن وكييف ناقشتا احتمال إجراء الانتخابات الأوكرانية في مايو 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء التشيكي يدعو قادة أوروبا إلى بدء مفاوضات مع بوتين لتسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أمريكي متقاعد: العد التنازلي للنصر العسكري الروسي في أوكرانيا قد بدأ
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
"أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تحذر ترامب: قد نتحرك بمفردنا إذا تجاوزت إيران الخط الأحمر بشأن الصواريخ الباليستية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: الأمريكيون ساذجون للغاية وكوشنر وويتكوف يضللان ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
هل تدخل العلاقات الأمريكية-السعودية مرحلة القطيعة؟
بدأ الرئيس الأمريكي زيارة إلى الرياض في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين البلدين يهدد بفك آخر عرى الشراكة الاستراتيجية بينهما.
وتتزامن زيارة باراك أوباما مع تحركات في الكونغرس الأمريكي لسن قانون يحظر بيع الأسلحة إلى السعودية، وآخر يحمل المملكة المسؤولية عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001؛ ما دفع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى التهديد، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" منذ أيام، بأن تبيع الحكومة السعودية أصولها الأمريكية البالغة 750 مليار دولار.
ويمكن تقسيم تاريخ العلاقات الأمريكية-السعودية إلى ثلاث مراحل مهمة:
الأولى، بدأت مع منح الشركات النفطية الأمريكية امتيازات البحث والتنقيب عن النفط مقابل الحماية للمملكة.
وقد بدأت هذه المرحلة في عهد الملك المؤسس عبد العزيز، وبلغت ذروتها في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وشهدت هذه المرحلة تطورا نوعيا في العلاقات رغم الحرب النفطية بعد حرب أكتوبر/ تشرين بين العرب وإسرائيل عام 1973، وتأثيراتها على الاقتصاد الأمريكي.
وفي هذه المرحلة تعاونت الرياض وواشنطن بشكل وثيق من أجل محاربة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، ودعم الرئيس العراقي صدام حسين في حربه ضد إيران في ثمانينيات القرن الماضي. وبلغ التعاون ذروته في معركة تحرير الكويت عام 1991، لتنمو هذه العلاقات في شكل مطَّرد حتى عام 2000.
المرحلة الثانية بدأت مع رفض ولي العهد السعودي حينذاك عبد الله بن عبد العزيز زيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش-الابن. لكن الخلافات برزت بشكل واضح بعد هجمات 11 سبتمبر ومشاركة 15 سعوديا في الهجمات من أصل 19 من عناصر "القاعدة".
أما المرحلة الثالثة، فبدأت مع موجات "الربيع العربي"؛ حيث تتهم أوساط سعودية باراك أوباما بأنه أعطى إشارة البدء لانطلاق "الربيع العربي" في خطاب القاهرة الشهير عام 2009. وتؤكد هذه الأوساط أن أوباما لم يدعم الرئيس المصري حسني مبارك أثناء "ثورة" 30 يناير عام 2011، وأنه على العكس من ذلك حرض على تنحيته، ليسمح بصعود قوى الإسلام السياسي.
وقد تفاقمت في السنوات الأخيرة مشكلات البلدين بسبب الانتقادات الأمريكية للتدخل السعودي لقمع الثورة في البحرين، وفي اليمن.
فالإدارة الأمريكية تتوافق ضمنيا بصمتها مع السعودية بسبب رغبتها في محاربة تنظيم "القاعدة" ومنع انتشار "داعش" في اليمن. غير أن أصواتا تعلو بين فترة وأخرى تنتقد الغارات وسقوط مدنيين. كما تواصل واشنطن انتقاداتها للرياض بشأن ملفات حقوق الإنسان. وقد عارضت في العام الماضي إعدام العالم الديني نمر النمر بشكل واضح.
وتصاعدت الخلافات بين واشنطن والرياض بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران، لوجود قناعة لدى النخب السياسية السعودية بأن الاتفاق يأتي لتعزيز وضع إيران الإقليمي، وأنه جاء على حساب العلاقات مع بلدان مجلس التعاون الخليجي. كما تنظر الرياض بعين الريبة إلى استراتيجية أوباما للانسحاب من المنطقة نحو الصين والمحيط الهادئ.
ولا يُتوقع أن تسهم قمة أوباما في إقناع الرياض ودول مجلس التعاون الخليجي، ما عدا عُمان، بأن واشنطن لن تتخلى عنهم في صراعها مع إيران التي تتهمها هذه الدول بالسعي لزعزعة أمنهم.
وتنتظر هذه البلدان تطمينات محددة وليس مجرد تصريحات من الرئيس الأمريكي تغطي على تصريحاته، التي نقلها عنه الصحافي الأمريكي جيفري غولدبرغ في مجلة "أطلانتك"، والتي وصف فيها بعض دول منطقة الخليج بـ"الركاب بالمجان"، وعلى إجابته عن سؤال عما إذا كانت السعودية دولة صديقة لأمريكا بقوله إن "الأمر معقد"، ودعوته دول الخليج إلى مشاطرة إيران الزعامة في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يعرض الرئيس الأمريكي نظاما صاروخيا لحماية البلدان الخليجية العربية بعد التطور الكبير في المنظومة الصاروخية الإيرانية.
ومن الواضح أن السعودية في ظل الملك سلمان بدأت ترسم استراتيجية جديدة تستند إلى الاعتماد على إمكاناتها الذاتية وبناء تحالفات إقليمية من أجل الحفاظ على أمنها، وتحقيق سياساتها في المنطقة لمواجهة ما تراه مدا إيرانيا في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ومنع إيران من استغلال الاتفاق النووي لتحقيق منافع في الصراع على قيادة الإقليم مع المملكة. ومما لا شك فيه هو أن هذه الاستراتيجية تخالف نظيرتها الأمريكية الداعية إلى حلول دبلوماسية من دون حروب وإنهاء مرحلة الحروب الكونية التي كلفت واشنطن مئات المليارات من الدولارات وفقدان سمعتها الدولية في عهد جورج بوش-الابن.
ومن الصعب الحديث عن مرحلة قطيعة بين البلدين رغم تدني علاقاتهما في السنوات الأخيرة مع تراجع اعتماد الولايات المتحدة على النفط السعودي. وفي المجال الاقتصادي لا يمكن أخذ التهديدات السعودية بسحب الأرصدة على محمل الجد، لأنها ستؤدي إلى موجة من الاضطراب المالي في العالم لن تكون المملكة في منأى عنها، وستتسبب في تراجع قيمة الريـال؛ ما يعني مشكلة إضافية لاقتصادها المتأثر بتراجع أسعار النفط والكلفة الباهظة لحربها في اليمن وتسليح المعارضة السورية، ودعم البلدان الإقليمية الحليفة.
وغالب الظن أنها أتت من أجل استباق أي قرارات قد تصدر لتجميد أو حظر أرصدة سعودية، ولا سيما أن واشنطن تبقى أكبر مصدر لتسلح الجيش السعودي رغم انفتاح الرياض في السنوات الأخيرة على روسيا، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا التي يُتوقع توقيع صفقة بعد أيام بقيمة 10 مليارات يورو معها. وتكشف بيانات مراكز البحوث أن السعودية أنفقت في العام الماضي قرابة 87.2 مليار دولار في مجال الدفاع، جلها صفقات من الولايات المتحدة. وفي المقابل، فإن المشرعين الأمريكيين لن يذهبوا إلى تمرير أي قرارات ضد السعودية بسبب تأثير مجموعات ضغط الأسلحة والمصارف.
ومن المؤكد أن زيارة أوباما الثانية إلى السعودية، والتي ستكون الأخيرة ربما في فترة رئاسته، لن تسهم في حل القضايا العالقة. لكنها ستكون مهمة لأي رئيس مقبل بعده. كما أن نتائجها ستحدد ردة فعل الرياض في الفترة المقبلة بشأن الحروب في اليمن والعراق وسوريا، ومواجهتها الإقليمية مع إيران.
سامر إلياس
التعليقات