ويمكنكم متابعة الحوار مترجما على قناة RT.
يدعى الى استوديو البرنامج السياسيون والشخصيات الاجتماعية وأبطال البرامج التلفزيونية المثيرة. وتتاح لهم فرصة توجيه أسئلتهم لبوتين. كما يتم في مختلف مناطق روسيا تنظيم استوديوهات متنقلة يتم بواسطتها إجراء بث مباشر ، وبإمكان السكان أيضا أن يوجهوا أسئلتهم مباشرة الى رئيس الدولة.
سيصبح التواصل الحالي المباشر مع مواطني روسيا اللقاء الرابع عشر لبوتين منذ توليه مقاليد السلطة في البلاد كرئيس للدولة ورئيس للوزراء.
وهنا نورد عشية هذا اللقاء السنوي بعض التصريحات اللافتة للنظر للرئيس فلاديمير بوتين خلال الحوارات المباشرة للفترة 2001 – 2015 .
أقوال الرئيس الروسي خلال اللقاءات المباشرة في الفترة 2001 – 2015 .
عن رابطة الدول المستقلة
"ليس لدينا هدف لإحياء الإمبراطورية. وليست لدينا طموحات إمبريالية. ولكن بإمكاننا عن طريق التعاون والتعاضد أن نضمن الحياة الكريمة بما في ذلك للمواطنين الروس الذين يعيشون الآن في الخارج ، في بلدان رابطة الدول المستقلة الشقيقة". (2015 )
حول العلاقات مع الغرب
" لقد كررت هذا دائما وأريد القول من جديد: نحن نريد التعاون ونحن على استعداد لذلك ، وبالمناسبة ، سنقوم بذلك على الرغم من موقف قادة بعض البلدان. واذا لم يرغبوا في ذلك سنتعاون مع من يريد العمل معنا: مع مؤسسات العمل التي لا تخاف الهتافات السياسية ، مع الناس التي تعمل في المجالات الإنسانية ، في مجال الفن والتعليم ، إذ لا يتوقف أي شيء. أما محاولات الإضرار بنا عن طريق العقوبات فإنها تُتخذ ولكنها ليست فعالة جدا". (2015 ).
حول اغتيال نيمتسوف
"أرى أن هذه ظاهرة مخزية ، مأساوية ومخزية ، - الاغتيال بمثل هذه الطريقة". (2015 ).
حول عودة القرم إلى ربوع روسيا
"لم تخطط روسيا أبدا لأي عمليات ضم وأي عمليات عسكرية في القرم ، أبدا. وعلى العكس انطلقنا من أننا سنبني علاقاتنا الثنائية مع أوكرانيا انطلاقا من الوقائع الجيوسياسية الراهنة. ولكننا كنا دائما أيضا نفكر ونأمل في أن مواطنينا الروس ومواطني أوكرانيا الناطقين بالروسية سوف يعيشون في ظروف سياسية ملائمة بالنسبة لهم وسيكونون في وضع ملائم ومريح ولن يتعرضوا لأي اضطهاد وتهديد. وعندما نشأ مثل هذا الوضع بالذات ، أي المتميز باحتمال التعرض للاضطهاد والتهديد ، وعندما أخذ شعب القرم يتحدث عن سعيه لتقرير المصير فكرنا نحن أيضا آنذاك بالطبع عما يجب أن نعمله. وآنذاك بالذات ، وليس قبل خمس أو عشر أو عشرين سنة ، اتُخذ قرار بدعم سكان القرم". (2014 ).
عن الولايات المتحدة
"لا شك في أن الولايات المتحدة تعتبر أحد قادة العالم ، وبدا في فترة من الوقت أنها تتزعمه بمفردها ، ونشأ مثل هذا النظام الأحادي القطب. ويتبين الآن أن الأمر ليس كذلك ، وأن كل شيء في العالم مترابط ترابطا شديديا. وإذا حاول البعض معاقبة أحد ما كالطفل الذي قام بتصرفات صبيانية بإيقافه في الزاوية على ركبتيه على البازلاء كي يشعر بالألم ، فإنهم سيقطعون الغصن الذي يجلسون عليه أنفسهم ، ولا شك في أنهم سيفهمون هذا في وقت ما". (2014 ).
حول منظومة الولايات المتحدة للدفاع ضد الصواريخ
إنها ليست منظومة دفاعية، إنها جزء من القدرة الهجومية المنقولة بعيدا عن المركز. ويقولون لنا: "إنها ليست ضدكم". ولكن تعلمون، على مستوى الخبرة يعرف الجميع بشكل جيد أن نشر هذه المنظومات بالقرب من حدودنا يغطي مواقع صواريخنا، الصواريخ الاستراتيجية ذات القواعد البرية... وتعرفون أن شركاءنا الأمريكيين امتنعوا حتى عن توقيع وثيقة قانونية صغيرة وفق اقتراحنا بحيث يُذكر فيها أن ذلك ليس موجها ضدنا، إنهم يرفضون حتى هذه الإشارة الصغيرة... خُيل أنه أمر بسيط جدا، إنها مجرد ورقة، توقع اليوم ويمكن رميها غدا، حتى هذا لا يريدون فعله. وعندما ينشرون هذه العناصر في أوربا عندها - وقد تحدثنا مرات عديدة جدا عن ذلك- علينا أن نفعل شيئا ما كإجراء جوابي. هذا تضخيم لسباق التسلح. من أجل ماذا يتم فعل ذلك؟ (عام 2014).
حول الناتو
" وعدوْنا ذات حين أنه (وقد تحدثت عن ذلك حينها في ميونخ إبان مؤتمر الأمن) بعد توحيد ألمانيا لن يكون هناك توسيع للناتو نحو الشرق. وكما قال لنا آنذاك أمين عام الناتو وقتها أن الحلف لن يتحرك إلى ما وراء الحدود الشرقية للناتو. ثم بدأ توسعه على حساب بلدان حلف وارسو السابقة، ومن ثم على حساب البلطيق، وعلى حساب دول الاتحاد السوفييتي السابق... وفي الحقيقة أيضا أنه عندما تتحرك البنى التحتية العسكرية للحلف نحو حدودنا فإن ذلك يستدعي توجسا محددا وأسئلة لدينا. علينا ان نتخذ خطوات جوابية وهذه حقيقة أيضا، وما من أحد يستطيع ان يمنعنا عن ذلك" (عام 2014).
حول العقوبات
"ربما تجري محاولة لجعلي الهدف الرئيسي للعقوبات. أما ما يتعلق بهؤلاء الناس فإنهم – نعم- من معارفي الجيدين، والأصدقاء. لقد عملوا لكسب أموالهم، بعضهم كسب قبل أن نكون قد تعارفنا- على سبيل المثال السيد تيمتشينكو، لقد عمل في البيزنس منذ بداية التسعينات، ولكن حسب تقديري ما قبل ذلك واضح للعيان...ولكن عليّ ان أقول لكم أنني لا أخجل من أصدقائي. ويمكن القول أنهم عرفوا عن أحداث القرم -وأنا واثق من ذلك- من شاشات التلفاز ككثير جدا من مواطني روسيا، ولكنهم استقبلوا ذلك والدموع في عيونهم بكل ما تحمل هذه الكلمات من معنى. إذا كانوا يعاقبونهم على ذلك فهناك سبب لمعاقبتهم" (عام 2014).
حول الإرهاب
" كان يثير امتعاضي دائما أن شركاءنا الغربيين وحتى زملاءكم في وسائل الإعلام الغربية، كانوا يسمون إرهابيينا الذين قاموا بجرائم وحشية دموية شنيعة في أراضي بلدنا يسمونهم متمردين تحديدا" ولم يطلقوا عليهم أبدا تقريبا صفة إرهابيين. لقد قدموا لهم المساعدة، الدعم الإعلامي والمالي والسياسي أحيانا بشكل مباشر وأحيانا بشكل موارب، ولكن هذه المساعدة رافقت دائما نشاطاتهم على أراضي روسيا الاتحادية." (عام 2013).
حول الحسابات الخارجية للموظفين
"إذا كانوا لا يثقون بنظامهم الاقتصادي، إذا ماذا يفعلون في مثل هذه الحالة هنا؟ فليسحبوا الأموال إلى هنا، عندها ستكون هناك فرص أكثر لكي يعملوا بمثابرة أكبر لتدعيم منظومتنا المالية الاقتصادية" (عام 2013).
حول الأليغارشيين
"الكثير من الأليغارشيين عندنا حصلوا على ثروات بالمليارات نتيجة الخصخصة الظالمة الجائرة. أنهم الآن أنفسهم يعترفون بذلك. ولكن أن نبدأ الآن بتجريدهم من هذه الممتلكات فإن هذا التجريد يمكن أن يؤدي إلى تبعات أسوأ من هذه الخصخصة الجائرة نفسها... ولهذا فإن مهمتنا أن نحشر هؤلاء الناس في وضعية ملائمة لنا، ونجبرهم على أن يعملوا بشكل قانوني وأن يدفعوا الضرائب، ومن واردات هذه الضرائب نقوم بحل المهمات الاجتماعية" (عام2011).
عن الاقتصاد
"يجب أن يكون هدف رؤوس أموالنا عندما تأتي إلى الاقتصادات الخارجية هو تسهيل اندماج الاقتصاد الروسي في إقتصادات أوروبا والعالم ... الجميع يتحدث عن الحاجة إلى تحرير الاقتصاد الروسي، وعن فتح الأبواب. حسنا، لقد فتحناها بالفعل، وبأوسع ما يمكن. المشكلة تكمن في أنهم لا يسمحون لنا بالنفاذ إلى المجالات الحيوية هناك". (عام 2011)
عن زعماء المعارضة غير البرلمانية (غير النظامية)
" ما الذي يرغبون فيه، سوى السلطة والمال؟" في تسعينيات القرن الماضي قاموا بإثارة الزوابع، ونهبوا مع بيروزوفسكي وأولئك القابعين الآن في السجون، والذين أتينا على ذكرهم اليوم، مليارات غير قليلة. وعندما ابعدوا عن مصادر التربح، توقفوا، غير أن الرغبة في العودة لملء الجيوب لازالت قائمة. وانا أعتقد اننا إذا سمحنا لهم بفعل ذلك، فإنهم لن يكتفوا بعدة مليارات، بل سيبيعون روسيا بالكامل. (عام 2010)
عن خونة الأوطان
"أما فيما يتعلق بالخونة، فإنني أؤكد لكم أنهم أنفسهم سيوقعون بأنفسهم... ومهما حدث، ومهما حصل هؤلاء على ثلاثين من الفضة (إشارة إلى قصة يهوذا الإسخريوطي وخيانته للمسيح مقابل الثلاثين من الفضة، ثم ردها للكهنة- المترجم) فإنها ستقف غصة في حَلْقْهِم. وسيقضون حياتهم متخفين فاقدين امكانية التواصل مع ذويهم وأقاربهم. أؤكد لكم أن الشخص الذي يختار مثل هذا المصير سوف يندم ألف مرة". (عام 2010)
عن أوكرانيا
"من غير المقبول على الاطلاق تقسيم شعبين قريبين عرقيا وثقافيا وتاريخيا، بل من أقرب الأقارب بالمعنى الحقيقي للكلمة، بل بما تحمله كلمة قرابة الدم من معنى حرفيا، فضلا عن القرابة الروحية" (عام 2005)
عن شائعات التنازل عن منطقة كالينينغراد مقابل الديون المستحقة للبنوك الألمانية
"أود أن أشير أمام الكاميرا مباشرة لكل من يريد وقوع مثل هذا التطور للأحداث بحركة رفع الأصبع الأوسط، غير أن تربيتي (أخلاقي) تمنعني من فعل ذلك" (عام 2001).
المصدر: تاس + RT