الخارجية الروسية: "داعش" استخدم غاز الخردل 3 مرات في 2016 بسوريا والعراق

أخبار العالم العربي

الخارجية الروسية: مبنى الخارجية الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hj57

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن تنظيم "داعش" الإرهابي استخدم غاز الخردل 3 مرات منذ بداية العام الحالي في سوريا والعراق، ولكن مجلس الأمن لم يبد ردة فعل على هذه الهجمات.

وقال رئيس قسم الرقابة على الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، الثلاثاء 5 أبريل/نيسان، إن موسكو تشدد على أهمية إشراك مجلس الأمن الدولي لمواجهة خطر هجمات "داعش" الكيميائية، ولكن دولا غربية تعارض هذه المبادرات.

وحول إمكانية لجوء "داعش" لهجمات كيميائية جديدة أجاب أوليانوف:" بالطبع، الخسائر العسكرية يمكن أن تدفع داعش للقيام بخطوات يائسة، بما في ذلك الاستخدام الواسع للأسلحة الكيميائية، في محاولة لإعادة توازن القوى في ساحة القتال. إلا أنه لا يمكن لأحد التأكيد بأن الأمر سيكون كذلك. لا يمكن التنبؤ بالوضع".

"داعش" يستهدف موقعا للجيش في مطار دير الزور بغاز الخردل ووقوع حالات اختناق

وكانت وكالة "سانا" الرسمية ذكرت، الاثنين 4 أبريل/نيسان، أن تنظيم "داعش" استهدف أحد مواقع الجيش السوري في محيط مطار دير الزور العسكري بقذائف تحمل غاز الخردل.

وقالت الوكالة إن هذا الهجوم تسبب بوقوع حالات اختناق في صفوف الجنود تمت معالجتها على الفور، مشيرة إلى أن "داعش" استخدم 17 سيارة مفخخة أثناء محاولة الاعتداء إلا أن الجيش دمر جميع تلك السيارات وأوقع عشرات القتلى والمصابين في صفوف التنظيم.

ويتخذ التنظيم من قرى الريف الشرقي بدير الزور منطلقا لشن الهجمات على مطار دير الزور العسكري الذي يستخدمه الجيش لتنفيذ عملياته العسكرية على أماكن تحصن عناصر "داعش" في المدينة وريفها.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها تنظيم "داعش" الإرهابي الأسلحة الكيميائية، حيث طالبت روسيا مرارا بفتح تحقيقات حول استخدام الكيميائي في سوريا والعراق من قبل المنظمات الإرهابية. ودعت موسكو الدول الغربية إلى التخلي عن سياسة الاتهام لطرف معين على أساس سياسي فيما يخص استخدام المواد المحظورة دوليا.

وأعربت روسيا، على جميع المستويات، عن أملها في أن تجري الأمم المتحدة تحقيقا موضوعيا حول استعمال السلاح الكيميائي في سوريا والعراق، محذرة من خطر انتشار الأسلحة الكيميائية بين التنظيمات الإرهابية.

وسلطت بعض وسائل الإعلام الغربية، في الآونة الأخيرة، الضوء على استخدام المواد السامة من قبل المتطرفين، الأمر الذي كما يبدو دفع قادة الدول الغربية إلى التحرك باتجاه التعاون الدولي لمنع انتشار هذه الأسلحة واستخدامها في مناطق النزاع.

المصدر: وكالات