وقالت بيليتسكايا: "أستمع دائما إلى صوت قلبي ولذلك سرت وراء حلمي. هذا ممتع بالنسبة لي وبدأت أشتغل كحدادة".
تعاملت بيليتسكايا مع المعادن طوال السنوات الأربع الماضية، وتعتبر الآن المرأة الوحيدة التي تمارس مهنة الحدادة في سيبيريا، وهو أمر يصعب على الرجال تقبله. وقالت بيليتسكايا: "الرجال ينظرون إلي ويقولون أحيانا كلاما سمجا وبسخرية مثل: من هي هذه؟ كيف يمكن لامرأة أن تتعامل مع حديد؟ أنا لا أحب هذا الأمر".
لكن الصعوبات لا تخيف بيليتسكايا التي لا تجد حرجا في أن "مهنة الحدادة تعتبر صعبة جدا ومضرة. إن العمل مع الحديد أمر صعب، والمعادن متقلبة كبعض الأشخاص، أي تحتاج إلى صبر وثبات في الروح والأخلاق".
المصدر: رابتلي