وفي كل حالة من الحالات يضطر المرء للتفكير في هذه التقليعة بصفتها أقوى موديل من الأسرة رقم 911 وذلك انطلاقا من الإشاعات التي تروج حول محركها الجديد.
وقد سبق أن ورد خبر تزويد سيارة بورش 911 GT2 RS بمحرك تيربو ثماني الأسطوانات سيمنح لسيارة Cayenne الجديدة أيضا. ولكن بناء على المعطيات المتوافرة أخيراً يعد مصممو الشركة لسيارتهم الخارقة محرك تيربو سداسي الأسطوانات حجمه 3.8 لتر ومتميزاً بالتركيب الأفقي لأسطواناته.
والحديث عن ذلك المحرك يدور، على الأغلب، حول المحرك الذي يركب على سيارة بورش تيربو 911 S حيث تبلغ قدرته 580 حصانا. ولكن يخطط مهندسو الشركة لزيادة مردود هذا المحرك إلى نحو 700 حصان وسيتعامل مع علبة سرع يدوية مزودة بآلية توصيل معجل للسرعات ذات 7 سرعات. كما لن تحصل التقليعة على منظومة الدفع الرباعي.
وفي نفس الوقت، يفترض أن تتميز هذه السيارة - إذا أخذنا بالحسبان رغبة الشركة في تطبيق الإجراءات الرامية إلى خفض وزن سيارتها الخارقة - بديناميكية مؤثرة علما أن سيارة بورش تيربو 911 S تتسارع حتى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.9 ثانية وهي أثقل من التقليعة الألمانية. على الأرجح لن يعرض هذا الموديل على الجمهور قبل حلول النصف الثاني من العام المقبل.
المصدر: فيستي