Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميرتس: روسيا هي الجارة الأوروبية الكبرى ويجب إيجاد تسوية معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور بمنطقة العملية العسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: ترامب على حق في رأيه بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
النصر السعودي يوجه رسالة إلى ساديو ماني بعد الفوز على مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استفزازه وهتافات ضده.. حسام حسن يوجه إشارة للجماهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب هدف ماني.. إكرامي يفتح النار على محمد الشناوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مشهد واحد بعد مباراة مصر والسنغال.. تصرف إبراهيم حسن يشعل الجدل وماني يخطف الإشادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسود الأطلس أم أسود التيرانغا؟ من ومتى سيحمل كأس إفريقيا 2025؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يكشف أسباب هزيمة مصر (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس إفريقيا 2025.. منتخب مصر يفشل في فك "عقدة" السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ماني يهز شباك منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
رصد انهيار جليدي هائل بالقرب من جبل إلبروس في شمال القوقاز الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيول تجرف سيارات إلى البحر بعد فيضانات مفاجئة تضرب أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات نادرة للشفق القطبي من الفضاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محتجون أمام السفارة البريطانية في طهران يحرقون علمي أمريكا وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
RT STORIES
وسائل إعلام: ماكرون سيعقد اجتماعا لمجلس الدفاع لبحث الوضع حول إيران وغرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"عملية الصمود القطبي".. فرنسا تنضم إلى حلفاء أوروبيين وتعلن إرسال قوات إلى غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا ترسل مسؤولا عسكريا إلى غرينلاند بطلب من الدنمارك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سياسي فرنسي مخاطبا ماكرون: أوكرانيا والآن غرينلاند.. متى ستهتم بسيادة فرنسا؟
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
فيدان: ارتباط "قسد" بـ"العمال الكردستاني" يمنع تنفيذ اتفاق 10 مارس مع دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معركة حلب بين دمشق و"قسد": انهيار مبدأ التفاوض أم قواعد جديدة له؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
90 دقيقة
RT STORIES
الكاميرا تسجل لحظة سقوط لاعب تسيسكا من شرفة مرتفعة.. هل انتحر أم قتل؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة الرسمية لريال مدريد تنتقد اللاعبين بعد الخروج المفاجئ من كأس الملك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حملة أمنية في تركيا تطال لاعبة كرة طائرة سابقة بنادي غلطة سراي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إخفاق جديد يهز مشروع أربيلوا ويعيد الشكوك داخل ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة التاسعة.. "فيفا" يوقف قيد الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
الدفاع التركية: لا مؤشرات على نزوح جماعي من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تكشف "تعرفة" الاغتيالات والتخريب خلال الاضطرابات الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. عودة الملاحة الجوية إلى طبيعتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. عدد كبير من القتلى والجرحى في الحرس الثوري والباسيج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9/9.. رومانيا ترفع مستوى التحذير من الوضع في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند توصي مواطنيها بعدم السفر إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل أسقط ترامب نجل الشاه المخلوع من حساباته في إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا خطط لإعدام المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أمريكي: ترامب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انعقاد مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في إيران مساء اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد تحليق طائرات نحو طهران بعد رفع الحظر الجوي الإيراني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
أوروبا تسلم "الباب العالي" مفاتيح أسوارها
أفلحت تركيا في توظيف أزمة اللجوء إلى أوروبا للخروج بمكاسب إضافية من بروكسل، مستغلة الانقسام الأوروبي بشأن حصص اللاجئين، ومخاطر انهيار معاهدة "شنغن".
وهرع ساسة القارة العجوز مرة أخرى لعقد لقاء، هو الثاني في أربعة أشهر، مع الحكومة التركية وسط تجاذبات أوروبية حول توزيع اللاجئين بين الدول، ومخاوف من نعي معاهدة "شنغن" رسميا، بعدما جمد كثير من البلدان العمل بها.
وسارع القادة الأوروبيون إلى إعلان إغلاق صفحة الهجرة عبر ممر تركيا-البلقان الجنوبي، رغم أن القرار النهائي بشأن الاتفاق مع تركيا رُحل إلى قمة الاتحاد المقبلة في 17 و18 من الشهر الحالي في بروكسل.
هيئة الإحصاء الأوروبية "يورو-ستات" كشفت أن عدد طالبي اللجوء في عام 2015 تضاعف مرتين، مقارنة بعام 2014، ووصل إلى مليون ومئتي ألف شخص، وأن عدد الواصلين إلى الجزر اليونانية عبر تركيا بلغ 126 ألف لاجئ.
ويوضح استمرار تدفق اللاجئين من تركيا أن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بين أنقرة وبروكسل في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لم يسهم في وقف سيل اللاجئين من سوريا وأفغانستان والعراق وإيران وآسيا الوسطى إلى القارة العجوز.
وفي مواجهة تدفق اللاجئين، بدأت بلدان البلقان تغلق الحدود وتشيد جدرانا وسياجات من الأسلاك الشائكة، وتنشر قواتها على الحدود؛ فيما جمدت بعض الدول العمل بمعاهدة" شنغن" للتنقل الحر للأفراد والبضائع، وأعلنت دول أخرى مثل السويد عجزها اللوجستي عن استيعاب أعداد إضافية من اللاجئين. وتواجه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ضغوطا من داخل حزبها ومن الإدارات المحلية، بسبب العجز عن تأمين المأوى لأعداد اللاجئين الكبيرة بسبب انتهاجها سياسة الأبواب المفتوحة.
كل هذه العوامل أدت إلى ازدياد أعداد العالقين في اليونان، وتفاقم معاناتهم، وتوقف تنفيذ خطة توزيع اللاجئين، وسط خلافات بين إيطاليا واليونان من جهة، وبقية البلدان الأوروبية من جهة أخرى؛ فاليونان أبدت امتعاضها من عدم تنفيذ خطة إعادة توزيع 160 ألف لاجئ بسبب اعتراض بلدان وسط وشرق أوروبا على الخطة، وإغلاق النمسا لحدودها، وفي المقابل اتهمت فيينا وعواصم أخرى أثينا بالتقاعس عن وقف تدفق اللاجئين، ووصل التجاذب إلى حد التلويح بإخراج اليونان من منطقة اليورو.
وأمام حالة الانقسام والتخبط في أوروبا، وجدت تركيا الفرصة سانحة من أجل تعزيز مكاسبها في اتفاقها السابق منذ أربعة أشهر، والذي خرجت منه بتعهد أوروبي بدفع ثلاثة مليارات يورو لتقاسم أعباء اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها، وإعادة فتح ملف انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، ودراسة تخفيف القيود على سفر مواطنيها إلى منطقة "شنغن".
ومع استيعاب تركيا لمحدودية الدور الأوروبي في فرض وقائع سياسية وميدانية على الأرض السورية، من قبيل إقامة مناطق آمنة، أو مناطق حظر جوي في شمال سوريا.. اتجهت أنقرة إلى التركيز على القضايا الاقتصادية والمعنوية؛ فطالبت الأوروبيين في قمة البارحة بثلاثة مليارات يورو إضافية. ورغم إدراك "الباب العالي" أن الدخول إلى البيت الأوروبي غير ممكن لأسباب دينية واقتصادية وسياسية، وبسبب المعايير الأوروبية لحقوق الإنسان، فقد سعى لفوز معنوي، يتمثل في تسريع بحث انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. كما أن طرح إلغاء التأشيرات عن الأتراك اعتبارا من مطلع الصيف الحالي يمنح فرصة لرجال الأعمال الأتراك لتعويض خسائرهم، ويمنح الاقتصاد التركي فرصة لمعاودة تحقيق نسب نمو مرتفعة.
ومما لا شك فيه، أن أنقرة تراهن على أن تعوض هذه الخطوة خسائرها الاقتصادية بسبب الأحداث، التي تلت "الربيع العربي"، وفقدان سوريا كبوابة للانفتاح الاقتصادي على الأردن والخليج، وتراجع علاقاتها مع الحكومة المركزية في العراق، ومشكلاتها مع مصر، وتبعات إسقاط القاذفة الروسية قرب حدودها مع سوريا.
ومن الواضح، أن الاتحاد الأوروبي استبق الأحداث بإعلانه أن "زمن الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا قد ولى"؛ فالأيام العشرة المقبلة قد لا تكفي لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الجديد مع تركيا، والذي تضمن وقف تدفق اللاجئين، واستعادة تركيا اللاجئين غير الشرعيين، بمن فيهم السوريون، ممن وصلوا عبر بحر إيجة. كما أن رضوخ بروكسل لضغوط أنقرة لن ينهي المشكلة؛ فتركيا تستطيع إشهار ورقة اللاجئين مرة أخرى في وجه أوروبا في حال عدم تنفيذ النقاط، التي تصب في مصلحتها. كما أن الخلافات حول توزيع الحصص ستستمر، في ظل انقسام بين بلدان فقيرة تعارض استقبال اللاجئين، وتزداد فيها الحركات العنصرية المعادية للأجانب، وبلدان غنية، بدأت تتلمس وقع الالتزامات الكبيرة لتأهيل ورعاية اللاجئين، وتبرز فيها حركات عنصرية جديدة على خلفية صعوبة دمج اللاجئين، وتمايزهم عن ثقافات البيئات المستقبلة لهم.
وأخيرا فإن تسليم "الباب العالي" مفاتيح أوروبا لن يسهم في إيجاد حل ناجع لأزمة اللاجئين؛ ولعل المطلوب هو زيادة دور أوروبا في بناء تحالفات لإنهاء الحروب، ومساعدة شعوب الشرق الأوسط وأفغانستان في تطوير اقتصاداتها، والدفع باتجاه بناء ديمقراطيات تلبي طموحات الشعوب، وتجعلها لا تفكر بالهجرة، أو تضطر إلى خوض غمار البحار بقوارب الموت طلبا للجوء.
سامر إلياس
التعليقات