وأوضحت المجلة الألمانية نقلا عن مصادر حكومية خاصة لها، السبت 27 فبراير/شباط، أن الموظف لم يستطع التفريق بين خطة ترقيم هواتف الولايات المتحدة وخطة ترقيم هواتف دولة إفريقية لم تسمها، بعد إدراج دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية هاتف الوزير الأمريكي في قائمة من يجب التنصت عليهم، عام 2013.
مع ذلك، أشارت "دير شبيغل" إلى أن التنصت على كيري تحقق بشكل غير مباشر، أي عبر التنصت على هواتف محمولة لموظفين آخرين في وزارة الخارجية الأمريكية.
يذكر أن دائرة الاستخبارات الاتحادية الألمانية كانت قد تولت، حتى عام 2013 على الأقل، التنصت على دبلوماسيي بعض الدول الغربية، بما في ذلك السفارة الأمريكية في السودان وعسكريو الولايات المتحدة في أفغانستان، بالإضافة إلى المفوضة السابقة للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن كاترين آشتون.
المصدر: "تاس"