Stories
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
ويتكوف وكوشنر يلتقيان زيلينسكي في كييف (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مستشارو الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في كييف تزامنا مع زيارة ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: حقيقة لقاء بوتين مع ويتكوف وكوشنر تظهر وجود جو من الثقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلة أمريكية: زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو تعكس عودة واشنطن لمساعي تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": مسؤول العقوبات في الخزانة الأمريكية رافق ويتكوف وكوشنر إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يشكر بوتين على وقف الضربات لمدة ثلاثة أيام لإجراء المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
رياضة
RT STORIES
أندرييفا تحقق أفضل إنجاز في مسيرتها ببطولة أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. منع كريم حسن شحاتة من الظهور التلفزيوني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لسبب صادم.. محام يرفع دعوى قضائية ضد محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يثير جدلا واسعا بشأن مستقبله في رئاسة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فينيسيوس جونيور.. ريال مدريد يتطلع لتجديد عقد نجمه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 41 عاما.. مودريتش يحسم مصيره مع كرواتيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مروعة لأيوب الكعبي في الدوري اليوناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد يسقط النصر في الكلاسيكو ويبعده عن صدارة الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1315 جنديا أوكرانيا وإسقاط 400 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط وتدمير 258 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني وإصابة امرأة في هجوم أوكراني بمسيرة على مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم توافق على وقف إطلاق نار يزيد عن ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس سلوفاكيا يدعو إلى ترتيب حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
قاليباف: قواعد اللعبة تغيرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحرية الحرس الثوري الإيراني: نواجه السفن المخالفة في مضيق هرمز كل ليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
نيبال.. إنقاذ امرأة بعد مرور 11 يوما على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة بوتيان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. انهيار أرضي جديد بعد مرور 10 أيام على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
لعنة الكويت!!
بعد حرب الخليج الثانية التي دخلت التاريخ باسم (حرب تحرير الكويت)، ظهرت على المقاتلين في مختلف الجبهات أعراض غامضة؛ أودت بحياة المئات، وربما الألوف من العسكريين الأمريكيين وأطلق عليها (أعراض الخليج) التي ما تزال تسري مرضا في أجساد آلاف الأحياء من الأمريكيين ودول الائتلاف الدولي المناهض لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وعرضت، وتعرض حياة ملايين العراقيين الى خطر الإصابة بشتى الأمراض إلى الآن.
لقد مر على الحرب ربع قرن، لكن آثارها الصحية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية تتدحرج مثل كتلة اللهب؛؛
أحرقت العراق، ودمرت المناخ، ولوثت التربة، وسممت المياه، وأهلكت الزرع والضرع، وبين ثنايا الخراب، خلفت في النفوس خوفا وذعرا وهلعا يتجلى في امتناع الغالبية الساحقة من العراقيين المشاركين أو الشهود على "أم الكوارث"- التعبير الشعبي المرير- لرمز العملية وفقا للتوصيف الرسمي"أم المعارك" عن التحدث إلى وسائل الإعلام أو الإدلاء بمعلومات علنا عن أسرار وخلفيات قرار صدام حسين المُهلك؛ غزو الكويت، وما تبعه من كوارث؛ يصمت مئات الضباط من رتب عالية عنها، فيما يمتنع ساسة مقربون من الرئيس الراحل عن كشف حيثياتها، وأن لم يكونوا أصحاب القرار.
وإذا كانت المؤسسات الأميركية والغربية المختلفة، عالجت بأطنان مؤلفة من الصفحات، وملايين الأشرطة وآلاف البرامج، حرب الخليج الثانية من زاوية المنتصر؛ الذي يكتب التاريخ وفق هواه؛ فإن الخاسر يبقى منكسرا صامتا متهربا.
الأمر الذي يضاعف من مرارة الهزيمة.
وعلى مدى الأسبوعين الأخيرين وأثناء التحضير للتغطية الخاصة ( 25 عاما على حرب الكويت) أجرينا اتصالات مع عسكريين وقادة حزبيين وسياسيين وصحافيين عراقيين؛ لم يتجاوب من بينهم إلا عدد محدود؛ نحييهم على استجابتهم ونعبر عن الشكر والامتنان لمواقفهم الإيجابية، ونأسف لامتناع شخصيات تمثل شهاداتهم؛ إن أدلوا بها؛ كشفا لحرب تبقى مثقلة بالأسرار كثقل آثارها المدمرة إلى اليوم.
لسنا بمعرض النقد أو العتب، بيد أن أسباب الصمت تثير المزيد من علامات الاستفهام.
مفهوم مثلا لماذا تصمت السفيرة الأمريكية في بغداد حينذاك، أبريل غلاسبي، وترفض لقاء الصحافة التي لاحقتها لسنوات إلى أن انزوت السيدة التي يقول معارفها إنها نزقة وعصباية، ويتهمها دعاة المؤامرة بأنها "أوحت" لصدام حسين باحتلال الكويت؛ في طيات النسيان.
لكن من غير المفهوم لماذا يلتزم المعنيون على الجبهة العراقية الصمت!
بعضهم وهم قيادات رفيعة؛ تحمس للفكرة ووعد بلقاء مسجل، إلا أنه وقبل أن تفتح الكاميرات عدساتها، رفض متذرعا بأسباب صحية!!
البعض الآخر أعلنها صريحة أنه خائف، وآخرون قالوها جهارا إنهم لا يريدون الخوض في قرار "شائك ومعقد" مثير للجدل داخل حزب البعث الذي حكم العراق أربعة عقود انتهت باحتلاله ربيع 2003 كنتيجة نهائية لغزو الكويت، والقرارات الأممية المتلاحقة التي فرضت حصارا على العراق؛ أودى بحياة الملايين وتدمير الدولة والمجتمع.
وبعيدا عن تحميل الآخرين ما لا طاقة لهم به؛ نقول إن الصمت يخلق ثغرة سوداء في تاريخ العراق والمنطقة؛ على وقع تنطع الغرباء لكتابة تاريخها وفق سردية ليست محايدة بالضرورة..
عساكر أو ساسة؛ يخافون من بطش النظام الحاكم في العراق الآن. وآخرون يخشون انتقام رفاق الأمس. وفريق ينتظر راتبا تقاعديا من حكومة رئيس وزراء العراق حيدر العبادي ويؤثرون السلامة قبل الندامة!!
قسم ليس بالصغير لا يعترف بالتاريخ ولا بالتأريخ. بمعنى الحدث والكتابة. ورهط ينتظر أيامه الأخيرة في بحر من العذابات والآلام.
ومنهم من ينتظر اللجوء في بلدان التحالف الذي احتل العراق ولا يريد أن يشوش على سجله في دوائر الهجرة!
وسط كل هؤلاء تتفشى لعنة الكويت التي أتت على الأخضر واليابس وتقضم تاريخ العراق والمنطقة مثل الأرضة، فاتحة الطريق أمام الغربان تنهش بالعرب.
إنها " أعراض الكويت" آفة الذاكرة!
سلام مسافر
(المقال يعبر عن رأي كاتبه حصرا)
التعليقات