مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • هدنة وحصار المضيق
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

ريف حلب الشمالي: متغيرات عسكرية يسمع صداها سياسيا

تتصدر محافظة حلب الأحداث، في الأسبوعين الأخيرين، وتشغل موقعا مركزيا في معادلة الصراع المحلي والإقليمي والدولي في سوريا. فهل تشكّل أحداثها مفتاحا للحسم أم مدخلا إلى مزيد من التصعيد؟

ريف حلب الشمالي: متغيرات عسكرية يسمع صداها سياسيا
القوات السورية بريف حلب / Sana / Reuters

وبدا واضحا أن العملية العسكرية الروسية الكبيرة في سوريا تتجه نحو استكمال تغيير المعادلة الميدانية في الشمال الغربي، والتي تشكل فيها حلب بيضة الميزان، بعدما كانت لسنوات ثلاث ساحة صراع لمختلف القوى العسكرية من دون أن ينجح طرف من الأطراف في فرض سيطرته على الآخر.

وقد تمكن الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية"، بدعم جوي روسي، من السيطرة على أهم المفاصل في محافظة حلب، بدءا من مطار كويرس العسكري وتلة برلهي في الشرق، إلى مطار منغ العسكري وبلدات ماير ورتيان ونبل والزهراء ومقالع قرية الطامورة في الشمال إلى بلدة قال والحاضر والعيس في الجنوب.

هدف موسكو، كما يرى خبراء، هو إغلاق الحدود التركية السورية نهائيا والحيلولة دون دخول مقاتلين وأسلحة للجماعات الإرهابية أولا، وحصر هذ الجماعات بين فكي كماشة الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" ثانيا.

وتحقيق هذا الهدف يتطلب تحقيق السيطرة على كامل الحدود التركية - السورية غرب نهر الفرات التي يبلغ طولها نحو 160 كلم، وهي منطقة منقسمة بين ثلاثة قوى:

 داعش يسيطر على نحو 100 كيلومتر بين جرابلس في الشرق وأعزاز في الغرب.

 "وحدات الحماية الكردية" و"قوات سوريا الديمقراطية" تسيطران على نحو 45 كلم في منطقة عفرين من

 فصائل إسلامية أخرى تسيطر على شريط ضيق بطول نحو 15 كلم شمال أعزاز.

أعزاز

تشكل مدينة أعزاز موقعا استراتيجيا بالغ الأهمية في ريف حلب الشمالي، فهي تقع في وسط الريف الشمالي على الحدود التركية، فاصلة بين شرقه وغربه، كما أنها تقع على الطريق الدولي من غازي عنتاب في تركيا إلى مدينة حلب.

وتعتبر المدينة معقلا هاما لعدد من الفصائل الإسلامية مثلما تعتبر مدينة الباب في الريف الشرقي معقلا مهما لـ "داعش"، حيث استطاعت الفصائل إبقاء سيطرتها عليها خلال فترة طويلة، منذ منتصف يوليو/تموز 2012.

لكن الأمور الآن تجري في غير صالح الفصائل، إذ أصبحت مدينة إعزاز ومحيطها قاب قوسين أو أدنى من الوقوع تحت حصار الجيش السوري في الريفين الجنوبي والشمالي، و"قوات سوريا الديمقراطية" و"وحدات حماية الشعب الكردي" المدعومتين من قبل روسيا والولايات المتحدة في الريف الغربي، و"داعش" في الريفين الشمالي والشرقي.

ونجحت مجموعات من "وحدات حماية الشعب" و"قوات سوريا الديمقراطية" من طرق أبواب مدينة أعزاز ومحيطها من جهة الغرب والشمال، في تقسيم واضح للمعارك: قوات الحماية الكردية اقتربت من غرب المدينة في محيط مشفى أعزاز الوطني وحاجز الشط، و"قوات سوريا الديمقراطية" تطوق الطريق الدولي بين حلب - أعزاز وتهاجم المدينة أيضا.

المقاربة العسكرية الروسية تستند إلى قيام الجيش السوري بشن هجوم من بلدتي نبل والزهراء نحو الشمال الشرقي إلى كفر نايا وتل رفعت ومارع اللواتي تشكلن مع مدينة أعزاز جغرافيا الفصائل المسلحة، في وقت تشن فيه القوى الكردية هجوما من عفرين في الغرب نحو أعزاز والطريق الدولي.

في هذه الأثناء، يستكمل الجيش السوري عملياته العسكرية في محيط نبل والزهراء، وكان آخرها السيطرة على مقالع قرية الطامورة المطلة على مواقع للمعارضة.

السيطرة على مدينة إعزاز تعني انتهاء سيطرة الجماعات المسلحة في حلب بشكل شبه نهائي، وانتقال الشريط الحدود الذي تسيطر عليه هذه الفصائل إلى الطرف الآخر، إما الجيش أو الوحدات الكردية، التي يرى مراقبون أنها تسارع الوقت للسيطرة على إعزاز وضمها إلى كانتون عفرين.

ما بعد أعزاز؟

إخراج مدينة أعزاز ومحيطها من يد الفصائل المسلحة والإرهابية، سيمنح الجيش والقوى الكردية حرية التحرك أكثر على ثلاث جبهات: الأولى في الشرق حيث المعركة الكبرى في مدينة الباب التي يسيطر عليه "داعش"، والجبهة الثانية في ريف حلب الجنوبي حيث يسيطر "جيش الفتح" وقوى أخرى على بلدات ومدن قريبة من محافظة إدلب، والثالثة معركة مدينة حلب.

وتشكل كفريا والفوعة في إدلب أهمية رمزية كبيرة للجيش السوري وحلفائه على الأرض، وهي على ما يبدو ستكون عنوان المعركة المقبلة بعيد تثبيت الواقع الميداني الجديد في أرياف حلب.

وبدأ الجيش هجوما على مواقع المسلحين في الريف الجنوبي من أجل قطع طرق الإمداد عنهم والسيطرة على الطريق الدولي بين دمشق وحلب.

لكن معركة الريف الجنوبي ستكون أصعب من نظيراتها في حلب، بسبب ملاصقة الريف الجنوبي لمحافظة إدلب في الشمال الغربي لسوريا، وهذه معركة تتطلب تحضيرا جيدا.

ومع ذلك، فإن الجهد العسكري لن يتوقف قبيل تحول الوضع في الشمال الغربي لسوريا، بما فيه محافظة إدلب ذاتها، فمن شأن سيطرة الجيش على هذه المنطقة تغيير خريطة الاشتباك والسيطرة بشكل كبير.

حسين محمد

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية