المضحك في الأمر أن القناة استعانت بأحد موظفي الاستقبال في الفندق الذي توجد فيه السائحة الروسية كمترجم، وهنا حصلت المفاجأة. فبعد استعراضه عضلاته وزعمه أنه يعرف اللغة مثل كف يده، قام السيد الموظف بقلب كل شيء رأسا على عقب.
ففي البداية، حين سأل المراسل السائحة عن اسمها قالت مجيبة "اسمي إيرينا"، فقال المترجم "اسمها يوليا".
وكانت الطامة الكبرى حين طرح المراسل سؤاله الثاني على السائحة وهو: "كيف تنظرون إلى قرار الرئيس بوتين بإعادة الجاليات؟".
فأجابت السائحة "القرار يعود للرئيس، ما يقرره الرئيس بوتين ننفذه"، فجاءت الترجمة كالتالي: "الرئيس اتخذ قرارا سياسيا، أما نحن فمرتاحون هنا في شرم الشيخ".