موسكو.. "الفتى الألماسي" الإسرائيلي بعد حادث الفيراري يواجه قضية جنائية

أخبار روسيا

موسكو.. حادث سير تسببت به سيارة "فيراري" في جسر كريمسكي بموسكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h588

أعلن في موسكو عن فتح قضية جنائية ضد فتى إسرائيلي الجنسية، تسبب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بحادث سير خطير، عندما كان يقود سيارة "فيراري" بسرعة 200 كيلومتر في الساعة.

وكان الحادث قد أثار صدمة في العاصمة الروسية وانتقادات شديدة اللهجة وجهت إلى الأجهزة الأمنية باعتبار أنها أبدت تقاعسا ولم تلاحق هذا الفتى الغني الذي غادر روسيا إلى إسرائيل دون أن يواجه أية عراقيل من قبل السلطات الرسمية.

وبعد أن أعلن أن اسم الشاب "توماس ليفييف"، أطلقت عليه وسائل الإعلام الروسية "الفتى الألماسي" إذ افترضت أنه نجل رجل الأعمال الإسرائيلي ليف ليفايف المعروف بـ"ملك الألماس". لكن بعض وسائل الإعلام ذكرت لاحقا أن توماس نجل الحاخام الإسرائيلي المعروف ديفيد ليفييف وهو أيضا من أثرى الرجال في إسرائيل.

ووقع الحادث المثير للجدل مساء 16 أكتوبر/تشرين الأول في جسر كريمسكي بوسط موسكو، عندما كان السائق المتهور يسوق سيارته التي تجاوزت قيمتها 200 ألف دولار، بسرعة نحو 200 كيلومتر في الساعة، لكنه فقد السيطرة عليها، واصطدمت بكتلة اسمنتية على جانب الطريق، وارتدت وضربت سيارتين كانتا تسيران في الاتجاه المعاكس. وفي نهاية المطاف انقلبت "فيراري" وشب فيها حريق، لكن السائق نجا بأعجوبة وتمكن من مغادرة السيارة قبل احتراقها.

وأسفر الحادث عن جرح عدد من الأشخاص بينهم مواطن فرنسي أصيب بجروح خطيرة.

وعلمت الشرطة أن الشاب كان يقود السيارة دون أن تكون معه رخصة قيادة (علما أنه بلغ 18 عاما من عمره قبل أيام عدة من الحادث ولم يحصل على الرخصة بعد)، وغادر مكان الحادث في سيارة فاخرة أخرى.

وحسب بيانات لجنة التحقيق الروسية فقد كانت سيارة "فيراري" تتحرك بصحبة قافلة من سيارات الحراسة، وكان بإحدى السيارات والد الشاب، الذي ذكرت اللجنة أنه صاحب صالون بيع السيارات "Autolehmann" والذي كانت سيارة "فيراري" تابعة له.

وبعد نقل الشاب إلى المستشفى (علما بأنه أيضا أصيب بجروح متوسطة) وقع حادث محرج آخر، إذ حاول أقارب الشاب التصدي للصحفيين والمحققين الذين وصلوا للتحقيق مع الشاب. وتم فتح قضية جنائية ضد أحدهم الذي اتضح أنه رجل أعمال إسرائيلي جورجي الأصل، بتهمة الاعتداء على رجل أمن، إذ حاول دهس شرطي بسيارته.

لكن العقوبة التي فرضت على السائق المتهور وذويه جاءت كمفاجئة بالنسبة للمجتمع الروسي، إذ اكتفت السلطات بفرض غرامة قيمتها 15 ألف روبل (130 دولارا) على الشاب نفسه، وغرامة 30 ألف روبل (470 دولارا) على صاحب السيارة الذي سمح للشاب بقيادتها بلا رخصة.

أما الآن، وبعد فتح القضية الجنائية، فبات الشاب مهددا بعقوبة قد تصل إلى 3 سنوات في السجن أو سنتين من الأعمال الإجبارية، في حال إدانته بتهمة "خرق لقواعد المرور أدى بسبب عدم الاحتراس إلى إصابة شخص بجروح خطيرة".

إلا أن توماس ليفييف قد غادر روسيا فور خروجه من المستشفى، حسب وسائل الإعلام، والتي علمت أنه لا يحضر المحاضرات في معهد موسكو للعلاقات الدولية التابعة للخارجية الروسية الذي يدرس فيه، بذريعة أنه "مريض".

المصدر: وكالات

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة