مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

تصريحات متفائلة عن اليمن تصطدم بتواصل للقتال واستعداد لتصعيده

أعرب المبعوث الدولي إلى اليمن ومسؤولون سعوديون عن تفاؤلهم بشأن اقتراب موعد انتهاء الحرب ونجاح المفاوضات المرتقبة قبل نهاية هذا الشهر في جنيف، لكن على الأرض لا يوجد ما يؤكد ذلك.

تصريحات متفائلة عن اليمن تصطدم بتواصل للقتال واستعداد لتصعيده
رجل ينظر من خلال نوافذ منزله المدمر نتيجة للغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف العربي على العاصمة صنعاء 28 أكتوبر 2015 / Khaled Abdullah / Reuters

منذ إعلان الأمم المتحدة منتصف أكتوبر الماضي موافقة الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بانسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها وتسليم ما بحوزتهم من أسلحة، والتصريحات لم تتوقف عن أن الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر اقتربت من نهايتها، وأنها حققت أهدافها السياسية إلى غير ذلك من التصريحات.

التفاؤل الكبير الذي أظهره المبعوث الدولي بشأن نجاح المفاوضات القادمة، أعقبه تأكيدات لوزيري خارجية السعودية وبريطانيا عن قرب انتهاء الحرب، وتوالت بعد ذلك التأكيدات من الأطراف الإقليمية والدولية على أن اليمن مقدم على مرحلة جديدة من السلام، باستثناء طرفي الصراع في اليمن اللذين ظهرا أقل تفاؤلا بهذه المحادثات.

على الأرض، استمرت التحضيرات لمعركة كبيرة في تعز وارتفعت وتيرة المواجهات في وسط البلاد، ومن الشرق أيضا تتقدم قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي بإسناد من قوات التحالف نحو محافظة الجوف في خطوة تشير إلى نية مبيتة لإطباق الحصار على صنعاء التي أكدت الأمم المتحدة أنها تلقت تطمينات بعدم اقتحامها عسكريا.

التفاؤل المبالغ فيه لا يرتكز على معطيات واضحة بالكيفية التي ستنجح فيها المفاوضات ولهذا يمكن اعتبارها انعكاسا لتفاهم إقليمي ودولي على أن الحرب لا ينبغي أن تستمر أكثر من هذا، غير أن تحقيق هذه الرغبة لا يزال محل بحث بين الأطراف الدولية والإقليمية، وخاصة السعودية وإيران، اللاعبان الرئيسان في الساحة اليمنية.

الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من دول الخليج مازالت متمسكة بطلب تنفيذ قرار مجلس الأمن حرفيا من حيث انسحاب المسلحين الحوثيين وقوات صالح من المدن وتسليم الأسلحة.. وأقرت الأمم المتحدة منذ يومين أن الحكومة ترفض وقف اطلاق النار قبل هذه الخطوة، والحوثيون من جهتهم يتمسكون برؤيتهم للحل القائم على الاعتراف بقرار مجلس الأمن، ولكن على أن يكون تنفيذه بطريقة مغايرة، مثل القبول بعودة محددة للحكومة إلى الداخل، وإيجاد قوة ضامنة تتسلم المناطق التي سينسحبون منها وترحيل موضوع نزع الأسلحة إلى حين تشكيل لجنة لهذا الغرض، وقد وطالب أتباع جماعة "أنصار الله" بأن يشمل النزع كافة الجماعات بما فيها الجماعات التابعة للرئيس هادي وحزب الإصلاح والسلفيين وغيرهم.

وأمام هذه الوقائع لا بد من خفض سقف التفاؤل، أو اعتبار أي اتفاق سيتم مجرد استراحة محارب يتمكن خلالها الطرفان من إعادة ترتيب اوراقهما لجولة جديدة من الصراع قد لا تكون دول التحالف العربي طرفا مباشرا فيها، لأن الخلافات العميقة بين الطرفين لا تبشر بأن أحدهما على استعداد لتقديم تنازلات حقيقية تعيد مسار الأوضاع في اليمن إلى الطريق السياسي.

القائم اليوم هو الخراب الشامل لكل شيء في البلاد، والجماعات المتطرفة المسلحة أضحت فاعلا رئيسيا في المشهد اليمني، إلى جانب الجماعات الانفصالية، والنزعات الجهوية والمذهبية.. والتعافي من كل هذه الأمراض يحتاج لفترة زمنية طويلة وجسارة في القرار السياسي لدى الفرقاء وهو مالا يتوفر حتى الآن.

محمد الأحمد

التعليقات

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

"تخشاه تل أبيب".. من هو "شبح القسام" الذي أعلنت إسرائيل استهدافه؟

إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة عز الدين الحداد (صورة + فيديو)

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

الحرس الثوري الإيراني: كشفنا شبكة تجسس مرتبطة بالموساد وألقينا القبض على عضوها الرئيسي (فيديو)

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

موقع: رسالة ترامب الصامتة.. اعتقال وتصريحات تلقي بظلالها على مستقبل زيلينسكي

كييف تزيد كوادر موظفي التجنيد 40% في مواجهة أزمة التعبئة القسرية