Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
إيران: تلقينا من روسيا أكثر من 325 طنا من المساعدات الإنسانية خلال الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة وإيران قريبتان من توقيع مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الإيراني: لن نقبل إلا باتفاق شامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: أكثر من 600 هجوم استهدف منشآت أمريكية بالعراق خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 605 مسيرات و12 قنبلة جوية موجهة أوكرانية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير سياسي: مواقف واشنطن وموسكو تتقارب أكثر فأكثر فيما يتعلق بزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا مستعدة لإجراء مفاوضات حول أوكرانيا ولن ترفضها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب في البرلمان الأوروبي: زملاؤنا يتعرضون للتهديد والضغط بسبب الحوار مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الفيفا يرد على اتهامات "الابتزاز" في تسعير التذاكر لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هداف إلى متهم.. مبابي في مرمى الجماهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبة جديدة من فيفا تضرب الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح في قائمة النخبة.. أفضل 50 لاعبا في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل كان رونالدو مستهدفا بفحوصات منشطات متكررة؟ الحقيقة تكشفها "القرعة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القضاء المكسيكي يلزم فيفا بدفع 62 مليون دولار قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من المدرجات إلى السجن.. نهاية صادمة لمشجع بعمر الـ71 في إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
بوتين في ذكرى النصر: إرث الأجداد منارة خالدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: معارضو انتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب الوطنية العظمى توحدوا حول نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الروسي يوعز بإعلان هدنة لمدة يومين في أوكرانيا احتفالا بـ "يوم النصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمم المتحدة تأمل في نجاح الهدنة بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة 25 هدفا في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: السلام بين لبنان وإسرائيل "لن يكون سهلا" ويتطلب مواجهة حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل تصعد غاراتها جنوب لبنان وحزب الله يرد بمهاجمة القوات المحتلة
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
ترامب يعلم أطفالا رقصته الشهيرة على أنغام YMCA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق حملة "شعلة الذاكرة" الدولية في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات اليهود يحيون طقوس حج "الغريبة" في جزيرة جربة التونسية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف
RT STORIES
زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
بوتين فاتحا لأوروبا وساركوزي "عيسى العوام"
استقبل الرئيس فلاديمير بوتين الرئيس الفرنسي السابق نيقولا ساركوزي، وعبر في مستهل اللقاء عن سعادته بقدومه بعد انقطاع استمر لعام كامل.
وقال بوتين بعد الترحيب: "إني سعيد جدا برؤيتك. مر عام كامل على آخر لقاء جمعنا. شهد هذا العام الكثير من الأحداث في أوروبا والعالم، وفي العلاقات الروسية الفرنسية كذلك. إني سعيد جدا برؤيتك، وبفرصة بحث جملة من القضايا معك".
وعبر الرئيس الروسي عن تهانيه لساركوزي بدرجة الدكتوراه الفخرية التي منحه إياها معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، وسأله مازحا ما هو الأفضل، أن يناديه سيادة الدكتور، أم سيادة الرئيس؟ وأشاد بوتين بالكلمة التي ألقاها ساركوزي خلال مراسم الدكتوراه، وأكد أنه كان لها وقعها، ولم يقتصر صداها على بلوغ مسامع الحضور، بل وصل إلى أوساط أبعد منها.
استنادا إلى حفاوة الترحيب، وحرارة الاستقبال، يرى مراقبون في زيارة ساركوزي إلى موسكو واستضافته على أرفع مستوى في الكرملين، "حدثا بعيد الأهداف، وإشارة تبعث بها موسكو إلى الإدارة الفرنسية الحالية، والاتحاد الأوروبي، لتؤكد عبرها قدرة روسيا على اختراق الصف السياسي في فرنسا وسواها، مستغلة بذلك ما يعرف عن ساركوزي من تحيز لروسيا ودورها في التاريخ والحاضر. موسكو ستسخر ولاءه هذا لتخترق الصف الأوروبي كما استغل صلاح الدين الأيوبي بسالة عيسى العوام الذي كان يتسلل إلى حصن عكا حاملا معه الرسائل والدنانير إلى المحاصرين إبان الغزو الصليبي للمشرق. ساركوزي يتزعم أكبر حزب معارض في بلاده، وحظوظه في الفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة تتعاظم يوما إثر آخر، بينما ترجح استطلاعات الرأي فوزه المحقق بالرئاسة الفرنسية سنة 2017".
الأحداث الأخيرة في أوروبا والعالم أظهرت استحالة استمرار ركب الجيوساسة الدولي في المسير، بمعزل عن روسيا، وبقيادة ربان واحد قد يصل بالجميع إلى بر فوضى، رغم أنها "خلاقة" حسب من ابتدعها.
ساركوزي وحزب "الجمهوريون" المعارض الذي يتزعمه، أدرك شأنه شأن قوى وتيارات سياسية واقتصادية فاعلة في العالم، أن نهج المواجهة والصدامات مع روسيا في أوروبا وغيرها من بقاع العالم الحساسة لن يعود بالخير على أوراسيا والعالم القديم، ولا يصب إلا في صالح تعزيز هيمنة القطب الواحد، والراعي الأوحد لرعية اختلفت في مشاربها.
فرنسا التي أخرجتها إدارة هولاند في زمن قياسي من نادي الدول المؤثرة، وألحقتها بقائمة البلدان التابعة، حسب الكثير من العارفين في أوروبا وخارجها، تعي حقيقة أن محاولات "عزل" بلد كروسيا تنقلب عزلة تحتضن من يحاول فرضها بما تحمله في طياتها من تبعات سياسية واقتصادية.
العلاقات بين موسكو وباريس ضاربة بجذورها في القدم، وتبدلت منذ حملة نابليون على موسكو وانتهائها بانتصار ساحق لفرسان الخيالة الروس الذين صدوا عن حياض بلادهم غزو جيوش الممالك الأوروبية التي حشدها نابليون، واستمروا في ملاحقة فلولها حتى بلغوا باريس، ليتمخض عن ذلك صياغة جديدة لجغرافيا أوروبا السياسية، وتعزيز أزلي لموقع روسيا في أوروبا والعالم.
هذا الموقع، عادت موسكو ورسخته من جديد بالنصر الساحق والتاريخي على جيوش الفاشية والنازية الأوروبية سنة 1945، وكانت فرنسا بين الدول التي حررها الجيش الأحمر، والنصب التذكارية لجنوده وجنرالاته في باريس وبرلين وغيرها من العواصم الأوروبية تشهد على دور روسيا الذي لا يمكن تجاهله أو تقزيمه مهما كان الثمن، وأيا كانت الغنائم.
ساركوزي في زيارته هذه إلى موسكو يرسم لوحة توضيحية، تعبر عن وقائع التاريخ الحديث والمعاصر، ويهدف خلافا لهولاند وسواه، إلى الإفادة من دور روسيا، واستغلاله أحسن استغلال بما يخدم عودة الوفاق إلى البيت الأوروبي، ومنه إلى عموم أوراسيا عبر بوابة موسكو العالية.
ساركوزي قالها علانية وبصراحة، إن الولايات المتحدة "تتمنى تدهور العلاقات"، وبث الفرقة بين أوروبا وروسيا.
فلدى لقائه الزعيم الروسي في الكرملين، شدد على ضرورة تخطي مرحلة المواجهات في العلاقات الروسية الفرنسية وتجاوزها، وأشار إلى أن البلدين عبر الحوار، استطاعا على الدوام حل كافة الخلافات، وتسوية التناقضات، وتبني الحلول الوسط، كما أعاد إلى أذهان العالم أنه لا يغنى عن موسكو، وأن العمل الثنائي هو قدر روسيا وأوروبا المشترك.
وأكد ساركوزي على استحالة عزل روسيا، وضرورة إعادة النظر بنظام "شنغن" المعتمد في الاتحاد الأوروبي، وكان يتكلم باسم فرنسا وباريس حصرا، ولم يتلفظ بعبارات دارجة تحكي باسم بروكسل أو الاتحاد الأوروبي عامة، وهو ما ركز عليه المراقبون في تحليل حديثه.
وشدد ساركوزي كذلك على ضرورة الحوار، ومخاطبة الرئيس السوري بشار الأسد كأساس وسبيل وحيد للتسوية في سوريا، ليعرب بذلك، عن تبنيه الكامل للموقف الروسي إزاء الأزمة السورية وسواها في الشرق الاوسط وأوروبا وشرق أوكرانيا وما تمخض عن انضمام القرم إلى روسيا.
بينما يرى مراقبون في زيارة ساركوزي إلى موسكو أنها تندرج في صلب برنامجه الانتخابي، يرجحون كذلك أنه ينشد من ورائها الاستحصال على تأييد روسيا ودعمها، ونيل قسط من الشهرة العالمية التي أصبح يتمتع بها شخص الزعيم الروسي بوتين الذي صار اسمه على كل لسان في الدنيا، وأصبح يتصدر مختلف تصنيفات الشهرة المحلية والأوروبية والدولية بما فيها الأمريكية.
وبالوقوف على الزيارة ومستواها ورمزيتها، يتضح أن إنجازات موسكو لن تقتصر على تعزيز موقعها في العالم، والدفاع عن مصالحها بدءا من آسيا الوسطى وما وراء القوقاز والقرم، وصولا إلى شرق أوكرانيا وحوض المتوسط والشرق الأوسط. موسكو في ضوء إنجازاتها هذه، واستضافة ساركوزي، تمهد لاختراق الصف الأوروبي وإعلاء قوى سياسية فاعلة تستند في بلدانها إلى أرضية شعبية صلبة، بعد أن سئمت الشعوب من قرارات تتخذها حكوماتها تلبية للرغبات والغرائز الأمريكية غير آبهة بالتداعيات.
ومما تقدم، فإن موسكو ستقف على ما يبدو إلى جانب ساركوزي، وستأخذ بيده إلى غمار انتخابات رئاسية رابحة تعيد القرار الفرنسي، وبعده الأوروبي إلى أصحابه، وتأتي بإدارة وطنية تأتمر بشعوبها وتضع في حساباتها التاريخ والاقتصاد والجغرافيا، بما يخدم صياغة فضاء اقتصادي وأمني موحد يمتد من لشبونة إلى فلاديفوستوك في الشرق الأقصى الروسي.
صفوان أبو حلا
التعليقات