مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

ميركل المحجبة بين "منحبك" والمشنقة

تثير سياسة الباب المفتوح لطالبي اللجوء الذي تنهجه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل جدلا واسعا في العالم حول دوافع هذه السياسة وتأثيراتها المستقبلية على ألمانيا.

ميركل المحجبة بين "منحبك" والمشنقة

ولا شك أن مسألة اللاجئين ستنعكس على مصير ميركل السياسي وحزبها، وعلى التركيبة الديمغرافية في كل القارة العجوز. ورغم إقرارها بعدم القدرة على استيعاب العدد الكبير من اللاجئين، ومناشدة الشركاء الأوروبيين تحمل جزءا من المسؤولية فإن ألمانيا واصلت استقبال الباحثين عن ملجأ آمن ومستقبل أفضل.

وتتواصل الاحتجاجات على سياسة ميركل في الداخل، ووصلت الأمور إلى أن متظاهرين من منظمة "بيجيدا" المناهضة للإسلام نصبوا مشنقة رمزية للمستشارة الألمانية أثناء احتجاجات شارك فيها عشرات الألوف في مدينة دريسدن ومدن عدة شرقي البلاد.

انتقادات سياسة ميركل لم تقتصر على الأحزاب اليمينية بل امتدت إلى أوساط المحافظين وشركائها في الحكم مع عدم قدرة الولايات الجنوبية على استيعاب أكبر تدفق للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، والعجز عن تأمين مساكن للقادمين الجدد، ما دفع نحو 40 ألف لاجئ على المبيت في شوارع برلين في وسط البلاد. ناهيك عن الفاتورة الاقتصادية الثقيلة على الموازنة التي حققت في العام الماضي توازنا بين المصروفات والمدفوعات للمرة الأولى منذ عام 1969، ويتوقع أن تواجه ضغوطا كبيرة بسبب موجة اللاجئين الحالية.

محتج ألماني ضد سياسات المستشارة الألمانية / Susana Vera / Reuters

التخوف من ازدياد عدد المسلمين في ألمانيا في مقابل تأكيدات ميركل أن الإسلام لا يشكل خطرا على بلادها، فتحت قريحة بعض الإعلاميين في القناة الألمانية الأولى لعرض فيديو مركب يظهر ميركل بالحجاب مرتدية عباءة سوداء وخلفها مآذن تعلو مبنى الرايستاغ في برنامج عالج قضايا اللجوء.

يذكر أن نحو 4 ملايين مسلم جلهم من تركيا والبلقان يعيشون في ألمانيا، لكن تدفق نحو 161 ألف سوري في العام الماضي، وتوقعات بتدفق مئات الألوف من سورية وأفغانستان والعراق في العام الحالي سوف يرفع العدد كثيرا، الأمر الذي ينظر إليه الألمان بخشية من تغير وجه ألمانيا، خاصة أن الإحصاءات الرسمية تفيد بأن البلاد استقبلت قرابة 577 ألف طلب لجوء في العام الحالي، وتتوقع السلطات ارتفاع العدد إلى ما بين 800 ألف ومليون طالب لجوء حتى نهاية 2015، وللمقارنة فإن الرقم الأخير يعادل خمسة أضعاف طالبي اللجوء في العام الماضي.

ولا يمكن التقليل من حجم الألمان المتعاطفين مع اللاجئين، وهو ما بدا واضحا في استقبال السوريين والترحيب بهم، لكن الاحتفاء الأكبر بسياسات ميركل ودعواتها كان من نصيب طالبي اللجوء أنفسهم قوَلوا المستشارة الألمانية الكثير مما لم تقله، وأطلقوا مقارنات بين سياساتها وسياسات البلدان العربية التي توصد الباب في وجه اللاجئين السوريين، وفي مواقع التواصل الاجتماعي تشغل ميركل حيزا كبيرا من مشاركة السوريين وتفاعلهم، فببحث بسيط نجد أن صفحة "ماما ميركل" حازت على إعجاب نحو عشرة آلاف شخص في فترة قصيرة، ويدير بعض العرب موقعا لميركل يتابعه 68 ألف شخص، ومن المواقع اللافتة صفحة "منحبك".

وتجمع محتويات المواقع على أخبار اللجوء، والتعليقات الجادة، إضافة إلى النكات عن العدد الكبير من السوريين في ألمانيا وموقف ميركل في الدفاع عن ذلك أثناء اتصالاتها مع زعماء بلدان العالم، أو انتقاد بعض تصرفات اللاجئين بطريقة ساخرة.

اللاجئون السوريون في ألمانيا / Zohra Bensemra / Reuters

ميركل، المنحدرة من ألمانيا الشرقية، كشفت أنها كانت ترغب بالعمل مدرسة لولا القيود المفروضة على المدرسين في الحقبة الشيوعية.

وفيما يبدو أن المستشارة التي اختارت دراسة الفيزياء قررت عدم الاعتراض على سيل اللاجئين وإغلاق الحدود لمقاومة حركة ورغبة اللاجئين بالحصول على ملجأ آمن، لكن المهمة الأصعب ربما تكون في خلق الكيمياء بين الألمان وأفواج اللاجئين الجدد، مع الأخذ بالحسبان التفاوت الكبير بين مناطق ألمانيا الشرقية والغربية رغم مرور ربع قرن على توحيد البلاد. وفي هذا المجال فإن مطالبات ميركل اللاجئين باحترام القوانين والحياة المشتركة تحتاج إلى عمل مضن لدمجهم في المجتمع الجديد.

المستقبل كفيل بكشف دوافع ميركل للدفاع عن اللاجئين، وصواب هذه السياسة من عدمه. ولكن من غير الجائز اختزال الواقع الألماني وسيل اللاجئين بصفحة "ماما ميركل" و"منحبك" و صورة ميركل المحجبة أو المشانق المنصوبة في التظاهرات.

سامر الياس

(المقالة تعبر عن رأي الكاتب وهيئة التحرير غير مسؤولة عن فحواها)

التعليقات

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة