آلاف المتظاهرين يحملون الحكومة التركية مسؤولية تفجيري أنقرة

أخبار العالم

آلاف المتظاهرين يحملون الحكومة التركية مسؤولية تفجيري أنقرةتظاهرة في تركيا إثر تفجيري أنقرة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h2kv

حمّل الآلاف من المتظاهرين في إسطنبول الحكومة التركية مسؤولية تفجيري أنقرة اللذين خلفا 95 قتيلا ونحو مئتي جريح، ووصف المتظاهرون الرئيس أردوغان بـ "القاتل" مؤكدين أن السلام سينتصر.

وتظاهر نحو عشرة آلاف شخص مساء السبت 10أكتوبر/تشرين الثاني في إسطنبول محملين الحكومة التركية مسؤولية الاعتداء المزدوج الذي استهدف تجمعا معارضا من أجل السلام في أنقرة، وقد جرت التظاهرة وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة التركية دون تسجيل أي حادث.

كما خرجت تظاهرات مماثلة بعد الظهر وخصوصا في ديار بكر، كبرى مدن الجنوب الشرقي ذي الأغلبية الكردية حيث اندلعت حوادث بين المتظاهرين والشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.

 متظاهرون في باريس أغلبهم من الأكراد بعد تفجيري أنقرة

تظاهر السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول في باريس حوالي ألف شخص أغلبهم من الاكراد، منددين بالهجوم الإرهابي المزدوج الذي خلف 95 قتيلا على الأقل في أنقرة.

وتجمع المتظاهرون في ساحة الجمهورية في باريس حاملين أعلام الحزب التركي الموالي للأكراد، حزب الشعوب الديمقراطي.

هذا وأدان المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا بشدة هذين التفجيرين الجبانين، وقال الحزب في بيان إن مثل هذه الهجمات ضد أولئك الذين يناضلون من أجل السلام لن ترهب الشعوب التركية.

صورة لضحايا التفجير الإنتحاري بأنقرة

أما في مرسيليا، حيث تعيش جالية كردية كبيرة، تجمع مئات الأشخاص تلبية لنداء المركز الديمقراطي الكردي في مرسيليا، رافعين شعارات تتهم الحكومة التركية بقتل مواطنيها.

إلى ذلك دعا منظمو التظاهرة إلى وقفة جدية الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول في باريس للتنديد بالحرب على الأكراد، علما بأن مظاهرات  أخرى ستخرج في كل من ليون وتولوز.

وكان نحو 400 شخص في ستراسبورغ احتشدوا في ساحة المدينة الرئيسية بعد ظهر السبت للوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا هجوم أنقرة.

في غضون ذلك تظاهر نحو ألف شخص بشكل سلمي اليوم في مدينة زيوريخ السويسرية تضامنا مع ضحايا هجوم أنقرة، حسب ما أشارت الشرطة المحلية.

وقالت شرطة زيوريخ في بيان: "بعد الاعتداءين في أنقرة نظمت مظاهرة مرخص لها، شارك فيها نحو ألف شخص"، لافتة إلى أنها "مظاهرة سلمية".

واستمرت المظاهرة في وسط المدينة لنحو ساعتين، رفع خلالها المتظاهرون لافتات كتب عليها "أوقفوا إرهاب الدولة التركية"، بحسب ما نقلت الوكالة السويسرية للأنباء.

وكان تفجيران قد هزا العاصمة التركية أنقرة صباح السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول وخلفا 95 قتيلا، فيما أصيب أكثر من مئتي شخص.

وذكرت وزارة الداخلية التركية أن التفجيرين وقعا تحت جسر يؤدي إلى محطة القطارات في أنقرة.

وكان من المقرر قبيل التفجيرين أن تنظم كونفدرالية الاتحادات المهنية لموظفي الدولة مسيرة وتظاهرة سلمية تطالب بحل النزاع المستمر بين حزب العمال الكردستاني المحظور والسلطات التركية تحت عنوان "رغم أنف الحرب، السلام الآن، السلام.. العمل.. الديمقراطية"، وذلك في ساحة محاذية لمحطة القطارات المذكورة.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو الحداد 3 أيام في البلاد بعد التفجيرين، حيث قال في كلمة ألقاها السبت إن عملية أنقرة الإرهابية كان هدفها ضرب أمن البلاد واستقرارها، مضيفا أن تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات المتشددة تمارس الإرهاب ضد تركيا.

وأكد داوود أوغلو أن تركيا ستمضي قدما في مكافحة الإرهاب رغم تفجيري أنقرة، مشيرا إلى وجود أدلة تشير إلى أن التفجيرين نفذهما انتحاريان اثنان.

وفي وقت سابق عقد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، اجتماعا طارئا ضم عددا من المسؤولين في الأمن والصحة في مقر رئاسة الوزراء على خلفية التفجيرين.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون