مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • قمة بريكس في الهند
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

    السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

من سيخفض إنتاجه النفطي أولا؟

فاجأ رفض "أوبك" تقليص إنتاجها لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط، كثيرين، خاصة وأن أعضاء المنظمة ليسوا قادرين جميعهم على تحمل أسعار خام متدنية لذلك هناك فرصة لعدول المنظمة عن موقفها

من سيخفض إنتاجه النفطي أولا؟

وتلقي مشكلة انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية بظلالها على اقتصادات الدول المنتجة للنفط، حيث تراجعت أسعار الخام بنحو 60% منذ شهر يونيو/حزيران 2014، عندما بدأ الإنتاج العالمي المرتفع يصطدم بتباطؤ النمو الاقتصادي.

وبالإضافة إلى "أوبك" هناك لاعبون آخرون في السوق يمكنهم المساعدة في تحقيق الاستقرار، إذ ذكرت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية أن وزير النفط الإيراني بحث مع مسؤولين مكسيكيين سبل تحقيق الاستقرار في أسوق النفط.

وأكدت طهران أن المكسيك، ثالث أكبر منتج للنفط في النصف الغربي، ستتعاون مع "أوبك" لتحقيق الاستقرار في أسعار النفط، في حال لعبت "أوبك" دورا أكثر فعالية في السوق.

وكانت المكسيك تعاونت مع "أوبك" لتحقيق استقرار الأسعار للمرة الأولى  في عام 1998 عندما اتفقت مع عضوي "أوبك" فنزويلا والسعودية بالإضافة إلى 17 دولة أخرى بينها روسيا والنرويج على خفض إنتاج الخام لدعم الأسعار.

لكن الوضع في الأسواق العالمية في الوقت الراهن يختلف عما رأيناه في أواخر التسعينيات، إذ أن إنتاج المكسيك من النفط تراجع بشكل كبير، وأصبحت المكسيك  لأول مرة منذ 40 عاما مستوردا بحتا للمنتجات النفطية في تجارتها مع الولايات المتحدة.

"أوبك" تقرر الإبقاء على حجم إنتاجها النفطي دون أي تغيير عند 30 مليون برميل يوميا / Heinz-Peter Bader / Reuters

كما يتوقع محللون أن تتحول المكسيك إلى مستورد بحت للنفط قريبا، ولهذا السبب أعلنت المكسيك أنها لا تستطيع النظر في أي محاولة لتقليص الإنتاج حاليا، ولذلك تتحول الأنظار فورا إلى السعودية وروسيا عندما يتعلق الأمر بخفض الإنتاج.

وأعلنت روسيا في وقت سابق أنها ليست مستعدة لخفض إنتاجها، خاصة بعدما أصبحت بين موردي النفط الرئيسيين للصين، لذلك فمن المنطقي أن ترفض خفض إنتاجها من الخام.

من جانب آخر، لا يمكن للسعودية أيضا أن تقلص إنتاجها، إذ تحاول المملكة الحفاظ على حصتها السوقية وإزاحة منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة من السوق.

لذلك يبقى منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة، وتوقعت الوكالة الدولية للطاقة أن تراجع أسعار النفط سيجبر المنتجين الأمريكيين على خفض إنتاجهم العام المقبل بأعلى وتيرة في أكثر من عقدين بما يعيد التوازن إلى سوق النفط المتخمة بالمعروض، كون الأسعار الحالية غير مجدية من الناحية الاقتصادية لشركات النفط الأمريكية.

وكانت الوكالة توقعت في وقت سابق من الشهر الجاري بلوغ إنتاج النفط في الولايات المتحدة العام المقبل أدنى مستوياته منذ عام 1992.

المصدر: وكالات


التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله