الكرملين يأمل في تطبيق اتفاقات مينسك الخاصة بأوكرانيا قبل نهاية عام 2015

أخبار العالم

الكرملين يأمل في تطبيق اتفاقات مينسك الخاصة بأوكرانيا قبل نهاية عام 2015الكرملين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h0g9

أكد الكرملين أنه مازال يأمل في تطبيق اتفاقات مينسك الخاصة بتسوية الأزمة الأوكرانية قبل نهاية العام الحالي، لكنه أكد على إمكانية تمديد فترة تنفيذها حتى عام 2016.

وقال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي في تصريح صحفي الجمعة 11 سبتمبر/أيلول: "برأينا، يجب التركيز أولا على تطبيق الاتفاقات في الحدود الزمنية المسجلة، أي قبل نهاية العام الحالي. وفي حال عدم إمكانية تطبيق لسبب أو لآخر، فمن الواضح أن زعماء رباعية النورماندي سيتفقون على تمديدها لفترة ما".

وأكد أن اللقاء المرتقب لزعماء "رباعية النورماندي" (رؤساء أوكرانيا وروسيا وفرنسا والمستشارة الألمانية) في باريس يوم الـ2 أكتوبر/تشرين الأول سيركز على موضوع إجراء الانتخابات المحلية في منقطة دونباس غير الخاضعة لسيطرة كييف، لكنه شدد على أن إجراء هذه الانتخابات ليس إلا بندا واحدا من بنود اتفاقات مينسك.

وأردف: "إننا ندعو إلى تطبيق اتفاقات مينسك بصورة متكاملة، وذلك يعني تنفيذ جميع الملحقات لها دون حذف أي بنود منها".

لافروف: على كيف تطبيق بنود اتفاق "مينسك 2" بالترتيب

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة أن تعمل كييف على تطبيق بنود اتفاق "مينسك 2" الموقع في العاصمة البيلاروسية يوم الـ12 من فبراير/شباط، بالترتيب.

وأردف: "إننا نؤيد تصريحات الرئيس الأوكراني (بيترو بوروشينكو) عن ضرورة التطبيق الكامل لاتفاقات مينسك.. وتتضمن تلك الاتفاقات ترتيبا واضحا للخطوات".

وأعاد إلى الأذهان أن الخطوة الأولى التي تنص عليها الاتفاقات تتمثل في وقف إطلاق النار، وقال إنه يبدو أن تهدئة حقيقية دخلت حيز التطبيق في منطقة النزاع في نهاية المطاف، وذلك بعد أشهر من تهدئة هشة للغاية زعزعتها عشرات الخروقات بشكل يومي، وأعرب عن أمله في أن تكون التهدئة الراهنة في دونباس مستقرة.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

لكنه شدد على ضرورة اتخاذ خطوات عديدة أخرى في سياق تطبيق الاتفاقات، ومنها التنسيق بين كييف ودونيتسك ولوغانسك حول إجراء الانتخابات المحلية في دونباس على أساس القانون الأوكراني وتحت إشراف مراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، ومن ثم يجب أن يدخل قانون الوضع الخاص لدونباس حيز التطبيق، يليه إصلاح دستوري يكرس هذا الوضع، وذلك بالإضافة إلى العفو عن المشاركين في النزاع المسلح واستعادة الصلات الاقتصادية بين دونباس وباقي الأراضي الأوكرانية.

كما شدد الوزير الروسي على ضرورة سحب جميع المرتزقة والأجانب المشاركين في النزاع من الطرفين.

وأضاف: "كما تنص الاتفاقات على استعادة السلطات الأوكرانية لسيطرتها على كامل طول حدود الدولة. ونحن نريد بلا شك، أن تبقى أوكرانيا دولة موحدة ذات سيادة.. وفي ختام عملية تخفيف مركزية السلطة والإصلاح الدستوري ستتم استعادة هذه السيطرة".

موسكو تدعو إلى إقامة حوار مهني بين عسكرييها وخبراء الناتو الولايات المتحدة العسكريون

هذا وحث لافروف واشنطن على رفع التجميد عن قنوات الاتصالات العسكرية مع روسيا، علما بأن الجانب الأمريكي وحلف الناتو علقا تلك القنوات على خلفية الأزمة الأوكرانية في ربيع عام 2014.

وأردف: "إننا نؤيد دائما الحوار المهني بين العسكريين. إن التفاهم بينهم جيد جدا، وهو مهم فيما يخص ضرورة تجنب وقوع حوادث غير مرغوب فيها".

الناتو لا يخطط لإرسال قوات حفظ السلام إلى أوكرانيا

من جانب آخر، قال جيمس أباتوراي المبعوث الخاص للأمين العام للناتو لشؤون جنوب القوقاز وآسيا الوسطى خلال زيارته إلى كييف الجمعة، إن الحلف لا ينوي إرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا للمساهمة في تسوية النزاع في شرق هذا البلد.

وفي الوقت نفسه أكد أباتوراي استعداد الناتو لتقديم المساعدة لأوكرانيا في شتى المجالات، بالإضافة إلى الدعم الاستشاري وتدريب العسكريين الأوكرانيين.

المصدر: وكالات