مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • 90 دقيقة
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ألمانيا ونُذر "الهجرة السورية" الكبرى

أثارت حشود اللاجئين السوريين على تخوم أوروبا وحول محطات قطاراتها، هواجس لدى أوساط أوروبية من تبعات هذه "الهجرة" وخطرها على هوية القارة ومستقبل ألمانيا.

ألمانيا ونُذر "الهجرة السورية" الكبرى
لاجئون سوريون قرب الحدود الهنغارية الألمانية / Reuters

على الرغم من التعاطف الإنساني الواسع في الكثير من الدول الأوروبية حيال أزمة اللاجئين السوريين ودعوات الكثيرين لاستقبالهم والترحيب بهم، إلا أن بعض الأصوات اتخذت موقفا مغايرا، وعدت اللاجئين السوريين خطرا يهدد بتحويل شعوب القارة إلى أقليات في بلدانهم مستقبلا.

وشبه هؤلاء حشود المهاجرين الضخمة التي تطرق أبواب أوروبا الآن بتلك الموجة التي شهدتها القارة في عصر الهجرات الكبرى في القرنين الرابع والخامس الميلاديين، حينما هاجرت القبائل الجرمانية والهون من آسيا إلى أوروبا.

ويقول من يتوجس خطر هذه "الهجرة الكبرى" أن 90% من اللاجئين السوريين هم من الرجال، وستلحق بهم أسرهم، وسينجب كل فرد منهم 5 أبناء على الأقل، وبعد جيل سيصبح الأوروبيون أقلية، بخاصة في ألمانيا التي يعاني مجتمعها من شيخوخة مزمنة بتناقص الولادات بشكل ملحوظ.

جموع من اللاجئين السوريين في نقطة تجمع في هنغاريا قرب الحدود مع ألمانيا / Reuters

المعارضون لاستقبال اللاجئين السوريون يتسلحون بالأرقام، مشيرين إلى دخول أكثر من 350 ألف لاجئ إلى أوروبا منذ بداية العام وبأن عددهم سيصل مع نهايته إلى ميلون، لافتين إلى أن حشود اللاجئين السوريين في محطات قطارات بودابست تهتف باسم ألمانيا وليس أوروبا، وهذا ما يجعل هذا البلد، بحسب ظنهم، في دائرة أقرب إلى الخطر من غيره.

هذه الهواجس السوداوية جسدها الكاتب الفرنسي الشهير ميشيل ويلبيك في روايته "خضوع" الصادرة بداية العام الجاري، وصور فيها فرنسا في عام 2022 وقد تحولت طوعا إلى بلد مسلم تغطيه المساجد.

إنفوجرافيك: التطور السكاني في أوروبا في العقد الأول من الألفية الثانية / RT

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، تبذل جهودا من أجل أن تقبل دول الاتحاد بحصص لاستقبال اللاجئين المحتشدين في اليونان وهنغاريا وإيطاليا كي تعين بلادها في تحمل العبء، إلا أن هذه الفكرة لا تجد ترحيبا في دول أوروبا الشرقية لأسباب متنوعة وذاتية.

لاجئون سوريون في مدينة دورتموند الألمانية / Reuters

ويمكن من جهة أخرى فهم موقف أوروبا الجديدة انطلاقا من أن هذه الدول التي انضمت حديثا للاتحاد الاوروبي لم يكن لها يد في تدمير العراق وأفغانستان وليبيا وسوريا ومالي، وهي دول مصدر ومنطلق هذه الموجة الكبيرة من اللاجئين.

الجدير بالذكر أن ألمانيا التي تعاني فعلا من أعراض "الشيخوخة" هي الأكثر سكانا في الاتحاد الأوروبي بنحو 82 مليون نسمة. وتوجد بها 4 أقليات محلية معترف بها رسميا وبلغاتها الخاصة، هي الدنماركية والصربية والفريزية والغجر الألمان.

ويعيش في ألمانيا بحسب دراسة ميدانية صدرت عام 2009 نحو 4.5 مليون مسلم، بنسبة 5% من تعداد سكان البلد، ويحمل 45% من هؤلاء الجنسية الألمانية، أي ما يقارب 2 مليون شخص، فيما يحتفظ 55% بجنسياتهم الأصلية.

وتعد الجالية التركية الأكبر في ألمانيا بتعداد يصل إلى 3.5 مليون شخص يحمل معظمهم الجنسية الألمانية. وتبذل الحكومات الألمانية جهودا كبيرة في سبيل إدماج المهاجرين في المجتمع. والتشريعات الألمانية لا تعتبر المسلمين أقلية، ولا تعترف بلغات المهاجرين الوافدين.

هذه المعلومات مهمة للإحاطة بمدى جدية التحذيرات من خطر انقراض الألمان وذوبانهم بانضمام موجات هجرة جديدة كبيرة إلى الوضع المقلق السائد هناك.

لاجئون سوريون في ميونخ / Reuters

ويشير عدد من الخبراء إلى وجود تهويل كبير في تقدير الموقف الراهن، مستبعدين أن تشكل موجة المهاجرين السوريين الحالية أي خطر على مستقبل "الهوية" الألمانية، لأسباب عدة أهمها أنه في كل الأحوال لن يستقر جميع اللاجئين الجدد في البلاد بشكل دائم، وسيعود قسم منهم على المدى المتوسط والبعيد على الأقل، إضافة إلى أن الدولة الألمانية تعمل على إدماج اللاجئين، وتشترط اتقان اللغة للحصول على الجنسية.

ويقول أصحاب هذا الرأي إن تجربة الجالية التركية الكبيرة في البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تؤكد إمكانية استيعاب اللاجئين والاستفادة منهم، كأيد عاملة ضرورية لاقتصاد البلاد من دون أن يشكلوا خطرا ملموسا على "الهوية" الألمانية.

ويؤكد هؤلاء أن ألمانيا على الرغم من خطر تقلص أعداد الولادات المهدد بفنائها، وارتفاع نسبة المهاجرين تدريجيا، لديها الوقت والإمكانيات والبرامج القادرة على تحقيق توازن لا يُخل بالاستقرار الاجتماعي وبوتيرة التطور الاقتصادي.

 يصر المتشائمون بالمقابل، على موقف يقول إن شيخوخة المجتمع الألماني لا رجعة عنها، وأن برامج الإدماج ومحاولات تشجيع الألمان على الإنجاب على الأرجح لن تُكلل بالنجاح، وبالتالي سترتفع أعداد المهاجرين وبخاصة من منطقة الشرق الأوسط المقيمين في ألمانيا نتيجة أعدادهم الكبيرة وارتفاع "خصوبتهم" وسيزيح هؤلاء سكان البلاد الأصليين على المدى البعيد تدريجيا.

محمد الطاهر

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

ترامب: سنتدخل لحماية المتظاهرين السلميين في إيران إذا أقدمت السلطات على قتلهم

"لا تنس! وعدتنا باعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين".. ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك

المركزي السوري يوضح آليات التسعير والدفع بالليرة الجديدة

الاستخبارات العسكرية الروسية: تحليل بيانات المسيرات الأوكرانية يؤكد أن كييف استهدفت مقر إقامة بوتين

بخط يده.. وسائل إعلام إيرانية تنشر تعزية خامنئي في سليماني (صورة)

مصادر: الجيش الإسرائيلي يحذر نتنياهو ويعد خططا لشن هجوم واسع على قطاع غزة

العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن ليس قطيعة بل تصحيح لمسار التحالف