فلسطين تسلم "الجنائية الدولية" ملف جريمة إحراق عائلة دوابشة على يد متطرفين إسرائيليين

أخبار العالم العربي

فلسطين تسلم صورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gxsr

تسلمت المحكمة الجنائية الدولية الاثنين 3 أغسطس/آب ملف مقتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة التي قضي حرقا يوم الجمعة الماضي في هجوم لمتطرفين إسرائيليين.

وذكرت وكالة "وفا" الفلسطينية أن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي سلم المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا في مقر المحكمة في لاهاي، مذكرة تكميلية حول إرهاب المستوطنين.

ووصف المالكي المذكرة في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين بأنها "ملف متكامل فيه العديد من المعلومات والمعطيات والوثائق والخرائط قدمناها بشكل رسمي".

واطلع وزير الخارجية الفلسطيني المدعية العامة على التطورات الخطيرة في الأرض الفلسطينية وخاصة الاعتداء على منزل عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس، والذي أدى الى مقتل الطفل علي دوابشة وإصابة والده ووالدته وشقيقه بحروق خطيرة، مازالت تهدد حياتهم. كما تطرق الى سلسلة الاعتداءات، بما فيها قتل الشاب ليث الخالدي في أثناء الاحتجاجات على مقتل علي دوابشة يوم الجمعة الماضي.

وأكد الوزير ان استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وسياسات إسرائيل، بما فيها الاستيطان، وتعزيز سياسة الإفلات من العقاب تؤسس لهذا النوع من الجرائم، وتعمق المأساة.

وأوضحت وكالة "وفا" أن المذكرة التي قدمها الوزير للجنائية الدولية تتعلق بالهجوم الإرهابي ضد عائلة دوابشة بشكل خاص، وإرهاب المستوطنين بشكل عام، بحيث تأتي هذه المذكرة تكميلاً وتعزيزاً للبلاغ الذي قدمته فلسطين في المحكمة الشهر الماضي.

وحث المالكي المحكمة الجنائية الدولية على الإسراع في فتح التحقيق في الحالة في فلسطين خاصة في ظل استمرار إسرائيل في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في حق الشعب الفلسطيني، تفعيلا لنظام المساءلة وإنهاء حقبة الإفلات من العقاب لمرتكبي هذه الجرائم.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد دانت الهجوم على منزل دوابشة والذي وقع فجر الجمعة 31 يوليو/تموز، بشدة، وتعهدت بملاحقة منفذيهم، فيما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم بأنه عمل إرهابي. وعلى الرغم من هذه الإدانات، عملت القوات الإسرائيلية على قمع احتجاجات الفلسطينيين بعد مقتل الطفل وإصابة أسرته، بقسوة، إذ قتل الشاب ليث الخالدي (18 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اشتباكات دارت بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي على حاجز عطارة شمال رام الله يوم الجمعة.

وأثارت جريمة حرق الرضيع استياء دوليا واسع النطاق، لكن السلطات الإسرائيلية لم تعلن حتى الآن عن أية اعتقالات في جريمة إحراق الرضيع الفلسطيني.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية