قوات من العشائر العراقية تنزل الميدان لمحاربة "داعش" في ظل انقسامات داخلية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gx68

بعد جدل طال أمده بشأن تسليح العشائر العراقية في الأنبار لمواجهة داعش، أعلن البنتاغون عن مشاركة طلائع القوات المحلية التي تلقت تدريبا على يد التحالف في الحرب ضد داعش.

وتتكاثر المحاولات وتتبدل الطرق الرامية لمواجهة تنظيم أصبح أمرا واقعا بعد انتشاره سرطانيا في بلاد مزقتها الحروب، وللمرة الأولى في العراق يتم نشر قوات عسكرية.

دربت هذه القوات على يد قوات التحالف الذي تتزعمه واشنطن حيث أعلن متحدث باسم البنتاغون أن مئات من المقاتلين المنضوين تحت راية عشائر الأنبار دخلوا المعركة ضد داعش في عملية تهدف لاستعادة الرمادي بغطاء من طائرات التحالف.

خطوة لطالما كانت موضع جدل بين واشنطن والحكومة العراقية التي تريد أن يتم الأمر بإشراف مباشر منها وتحت أنظار خبرائها، لكن هذه المرة وضعت أمام الأمر الواقع إثر الهزائم التي مني بها جيشها المدعوم دائما بالحشد الشعبي أو العكس وبخاصة بعد تململ البيت الأبيض من سقوط المناطق واحدة تلو الأخرى أمام إطباق التنظيم عليها ووصف ذلك بأنه انتكاسة في الحرب.

العراق

لكن المتابع للأحداث يرى أن أهمية الدور الذي تلعبه هذه العشائر لمواجهة الإرهاب يتزايد تباعا بخاصة مع ما أعلنه العاهل الأردني أيضا أمام عدد من زعماء العشائر في جنوب الأردن عن دعم بلاده لها مع حديث عن حرس وطني في العراق، لكن ذلك سيؤدي إلى تداعيات في العراق ومنها

1-    التخوف من زيادة الانقسام مع وجود قوات الحشد الشعبي وقوات موازية رفضت الانضواء تحت رايتها

2-    التحول تدريجيا نحو الجيوش الرديفة وغياب دور الجيش الجامع لكل مكونات الشعب تحت راية المواطنة والدولة الواحدة

3-    خطر سقوط هذا السلاح في يد داعش وهذا ما حدث مرارا وتكرارا في كل من سوريا والعراق مع انسحاب القوات النظامية

4-    احتمالية المواجهة بين كل من يحمل السلاح فوق أرض العراق

في العراق جيش نظامي وقوات رديفة، في سوريا جيش نظامي وقوات رديفة في اليمن في ليبيا ولبنان. كل هذا يؤدي إلى حقيقة واحدة هي أن تنظيم داعش بقي موحدا في بلدان ممزقة يقتفي كل من فيها سبل حمايته.

مزيد من التفاصيل في التقرير المرفق