كارتر يواصل جولته لطمأنة حلفاء واشنطن بعد الاتفاق النووي مع طهران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gx0y

التقى وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في ثالث محطة من جولة يقوم بها في المنطقة وشملت إسرائيل والأردن قبل ذلك.

وحمل كارتر رسائل طمأنة لحلفاء بلاده الرافضين للاتفاق النووي مع طهران، كما بحث في السعودية التعاون العسكري بين واشنطن وطهران.

فبعد عاصفة القلق التي أثارها توقيع الاتفاق النووي بين القوى العظمى وإيران لدى حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، كان لا بد من إعادة ترتيب الأوراق من جديد على طاولات تل أبيب والرياض وعمان، وذلك عبر جولة وزير الدفاع الأمريكي لهذه العواصم على أن تليها بعد أيام جولة لوزير الخارجية الأمريكي، والهدف واحد طمأنة الحلفاء.

زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى إسرائيل

البداية من إسرائيل التي وصفت الاتفاق مع طهران بأنه خطأ تاريخي، وبعدما فشلت في منع توقيعه تواصل حملتها لمنع تمريره في الكونغرس، عن طريق محاولات إقناع الأطراف الساعية إليه بخطورته على أمن المنطقة.

وزير الدفاع الأمريكي الذي حط في إسرائيل التقى كبار المسؤولين وفي مقدمتهم رئيس وزرائها الغاضب من الاتفاق.

وجدد كارتر التأكيد أن أمن إسرائيل من أمن واشنطن وأنه سيظل يحتل سلم الأولويات في الولايات المتحدة وأن قدرة الدفاع الإسرائيلية ستبقى مضمونة مع التشديد على أن بلاده ستراقب نشاطات طهران عن كثب.

وتتمثل التطمينات الأمريكية بتقديم أحدث الأسلحة وأكثرها تعقيدا لإسرائيل وفي مقدمتها طائرات "اف – 35" الأحدث في الأسطول الأمريكي.

اف 16

انتقل كارتر إلى عمان حيث بحث ملفات عدة مع مسؤوليها، منها الاتفاق النووي ومحاربة تنظيم "داعش" وأمن الحدود، وأكد أن واشنطن لن تتخلى عن الدول الصديقة لها.

آخر المحطات وأكثرها حرجا وفق مراقبين هي المملكة العربية السعودية التي تلقت صدمة الاتفاق النووي بلا حول ولا قوة وهي تقود تحالفا عسكريا هدفه الأساس كما أعلن منع التغلغل الإيراني في المنطقة، بدءا من اليمن وليس انتهاء بالعراق وسوريا، لكن تطمينات واشنطن لها سبقت الاتفاق لتهدئة المخاوف من خلال مشروع الدرع الصاروخية المشتركة لحماية الخليج وتقديم ضمانات أمنية واسعة النطاق وعقد صفقات أسلحة جديدة وتكثيف المناورات العسكرية المشتركة.

وقد باتت طهران نووية بترحيب حار من الدول صاحبة القرار، فيما تبحث دول أخرى عن طوق للنجاة من محنها وبغياب تام للأولويات بخاصة مع ظهور تنظيم "داعش" الذي خلط أوراق المنطقة أكثر.

 

 

فيسبوك 12مليون