مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

تكاليف الاحتفال بعيد الفطر تثقل كاهل المواطن العربي

حل عيد الفطر هذا العام على بعض الدول العربية التي تشهد اضطرابات سياسية واقتصادية، حاملا معه أعباء إضافية أثقلت كاهل المواطن الذي يكابد لرسم الابتسامة على وجوه أطفال أعيتهم الحروب.

تكاليف الاحتفال بعيد الفطر تثقل كاهل المواطن العربي

فمن سوريا إلى العراق مرورا باليمن إلى مصر وليبيا فتونس، دول عانت ما عانته في سنوات من الاضطرابات السياسية التي انعكست بشكل مباشر على اقتصاداتها، وبالتالي على الحالة المعيشية لمواطنيها.

ففي سوريا التي ما زالت تشهد حربا شعواء منذ أكثر من أربع سنوات، شهدت أسواق العاصمة دمشق، قبيل عيد الفطر، ركودا غير معهود، جراء ارتفاع الأسعار الحاد الذي لم يعهده المواطن السوري بعد أن تراجعت إيراداته المادية مع تراجع القيمة الشرائية للعملة الوطنية الليرة نتيجة لتآكل اقتصاد البلاد.

وكتبت مواقع إعلامية سورية أن أسعار الألبسة قبل عيد الفطر في مختلف أسواق العاصمة حتى الشعبية منها تعتبر مرتفعة مقارنة مع دخل المواطن، وهو ما أدى إلى عزوف غالبية السكان عن الشراء، حيث اقتصرت الحركة على تجول المواطنين في الأسواق ووقوفهم أمام الواجهات فقط.

فلسطينيون يتسوقون قبل عطلة عيد الفطر في وسط قطاع غزة / Ibraheem Abu Mustafa / Reuters

ووصلت كلفة ثياب العيد لطفل واحد من الأسواق الشعبية في دمشق إلى حدود سبعة آلاف ليرة سورية وهو ما يعتبر مبلغا كبيرا بالنسبة لدخل المواطن السوري العادي الذي بقي ثابتا منذ ثلاث سنوات في ظل انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار مختلف البضائع والمنتجات.

وفي اليمن يشكو اليمنيون في ظل حالة الحرب التي تعانيها البلاد، من غياب السلع وغلاء الأسعار وعدم القدرة على شراء ما يلزم للاحتفال بالعيد، واختفت مظاهر الأفراح وأجواء عيد الفطر في العاصمة اليمنية صنعاء في ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي للشهر الرابع وغياب الخدمات الأساسية والمياه.

سوق العتبة الشعبي في وسط القاهرة / Mohamed Abd El Ghany / Reuters

أما المصريون فعانوا في عيد الفطر هذا العام من أعلى موجة غلاء في الأسعار، شملت ارتفاع أسعار الملابس وحلوى العيد، بشكل يفوق قدراتهم، وذلك مع بدء تحصيل فواتير استهلاك الكهرباء بالأسعار الجديدة، بدءا من يوليو/تموز الجاري، وتراجع قيمة الجنيه أمام الدولار إلى قرابة ثمانية جنيهات للدولار لأول مرة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار معظم السلع الغذائية، كما ارتفعت أسعار الملابس هذا العام بنسبة 30%، بسبب ارتفاع أسعار النقل، وأجور العمالة، والجمارك على الملابس المستوردة، كما ارتفعت أسعار حلوى العيد بنسبة قدرت بنحو 20%.

أما في الأردن فكان الوضع مختلفا بعض الشيء، حيث شهدت الأسواق المحلية عشية حلول عيد الفطر السعيد إقبالا متزايدا من المواطنين لتأمين مستلزمات العيد.

وأكد مواطنون أن قرار الحكومة صرف الرواتب قبل عيد الفطر كان له دور كبير في زيادة قدراتهم الشرائية، وأن أسعار السلع مقبولة نوعا ما وهي مقاربة لأسعار العام الماضي باستثناء بعض السلع.

المصدر: وكالات

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

سيناتور جمهوري يحدد ما يجب تقديمه للمحتجين في إيران ويوجه عبارات قاسية للسلطات في طهران

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة