القوات العراقية تتقدم في الأنبار على حساب "داعش"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gwcy

حققت القوات العراقية الاثنين 13 يوليو/تموز تقدما كبيرا بعد ساعات من انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدينتي الرمادي والفلوجة من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار عيد عماش إن العمليات العسكرية حققت تقدما كبيرا بعد ساعات من انطلاقها في مدينتي الرمادي والفلوجة، وإن العمليات تجري بتأكيد كامل من أهالي ومجلس المحافظة لتحرير جميع المناطق.

وأضاف عماش أن القوات الأمنية والحشد الشعبي حققوا انتصارات كبيرة في مدينتي الفلوجة والرمادي على الرغم من أن العمليات انطلقت قبل ساعات وهذا يشير إلى أن مسلحي "داعش" تقهقروا وبدأوا في التراجع أمام ضربات الجيش العراقي والحشد الشعبي.

وأكد المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار أن العمليات تجري بتنسيق تام بين القيادات الأمنية العراقية والحشد الشعبي وطيران الجيش وقوات التحالف ومجلس المحافظة.

وفي الفلوجة، أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن القوات المسلحة تمكنت من تدمير خط الدفاع الأول لتنظيم "الدولة الإسلامية" فيما تمكن سلاح الجو من تدمير عدد من مقرات لـ"داعش" بالقرب من المدينة، فضلا عن تدمير عدد من المباني التي يستخدمها التنظيم للقنص بالقرب من منطقتي الحلابسة ونكماش.

اخبار المعارك من ساحات عمليات تحرير الانبار (2)1. لواء المشاة الالي (41) يقوم بتطهير المحور المؤدي الى منطقة كريمش الغ...

Posted by ‎خالد العبيدي Khalid Al-Obeidi‎ on lundi 13 juillet 2015

وأشار خالد العبيدي إلى أن القوات المدعومة من العمليات الخاصة والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وأبناء عشائر الأنبار تتقدم من 4 محاور هي الثرثار وشمال شرق الفلوجة وجنوب غرب الرمادي وجنوب البغدادي.

وأضاف الوزير على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن قوات النخبة في جهاز مكافحة الإرهاب تحكم سيطرتها على المحور الجنوبي من الفلوجة على مسافة 62 كم غرب بغداد، وتمكنت من تصفية 30 عنصرا من "داعش" بينهم 6 انتحاريين.

أخبار من ساحات تحرير الأنبار- قواتنا المسلحة مدعومة من العمليات الخاصة والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وأبناء عشائر ال...

Posted by ‎خالد العبيدي Khalid Al-Obeidi‎ on lundi 13 juillet 2015

يذكر أن القيادة العامة للقوات المشتركة أعلنت انطلاق العمليات العسكرية لتحرير محافظة الأنبار فجر الاثنين، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع وقيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول بأن عملية عسكرية واسعة النطاق بدأت لاستعادة السيطرة على مدن محافظة الأنبار وتحريرها من "داعش".

وأضاف أن "القوات المسلحة والحشد الشعبي والعمليات الخاصة والشرطة الاتحادية وأبناء عشائر الأنبار يخوضون الآن معارك التحرير ويتقدمون باتجاه الأهداف المرسومة لهم".

وفي سياق الحديث عن مشاركة الحشد الشعبي في المعاررك قال المتحدث باسم كتائب بابليون التابعة للحشد الشعبي ظافر وكيله، في حديث لقناةRT، إن فصائل الحشد الشعبي تشارك في كل الجبهات وهنالك ادعاءات تريد أن تصور أن الحشد الشعبي طائفي ويتكون من مذهب واحد.

من جانبه قال مستشار المركز العراقي للدراسات اﻻستراتيجية نزار السامرائي في حديث لقناة RT، إنه سبق لمعظم المواطنين ممثلين بشيوخ العشائر ورجال الدين في كثير من المحافظات السنية أن رفضوا وجود ميليشيا الحشد الشعبي استنادا لتجربة سابقة أثبتت أن هذا الحشد ارتكب انتهاكات صارخة.

من جهته، أكد المتحدث باسم العمليات المشتركة سعد معن في وقت سابق الإثنين، أن القيادة ستصدر بيانا هاما بشأن العمليات العسكرية ضد "داعش".

آثار أحد التفجيرات في بغداد

35 قتيلا بتفجير سيارات ملغومة وهجمات انتحارية

على صعيد آخر، قتل 35 شخصا، الأحد، في تفجير سيارات ملغومة وهجمات انتحارية استهدفت بعض المناطق في العاصمة العراقية بغداد.

وتعتبر هذه الحصيلة الأكبر في الآونة الأخيرة في بغداد التي تواجه موجة تفجيرات من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش.

ففي حي الشعب الشمالي، أدى تفجير سيارة ملغومة تلاها تفجير انتحاري إلى مقتل 19 شخصا حسبما ذكرت مصادر أمنية وطبية، وقد انفجرت السيارة قرب سوق مزدحمة بالمارة، وعند تجمع الشرطة والمارة فجر انتحاري نفسه.

وفي حي البنوك شمال شرق بغداد، تسبب تفجير سيارة في مقتل 9 أشخاص، وقالت مصادر مطلعة إن قوات الأمن مشطت مناطق مجاورة واستخدمت كلابا للتفتيش بعد تلقي معلومات عن قنبلتين أخريين محتملتين.

وأصيب أكثر من 100 شخص في التفجيرات الثلاثة.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في بيان الاثنين سلسلة التفجيرات التي ضربت مناطق عدة من بغداد ليلة الأحد، وأدت بحسب مصادر أمنية وطبية عراقية إلى مقتل 35 شخصا على الأقل.

ويسيطر مقاتلي تنظيم "داعش" على أجزاء كبيرة من شمال العراق ومحافظة الأنبار غربي بغداد وعادة ما يرسلون انتحاريين إلى العاصمة.

وفي وقت سابق الأحد قالت الشرطة ومصادر طبية إن انتحاريا يقود سيارة ملغومة قتل 5 أشخاص في حي الكاظمية شمال بغداد حيث يوجد أحد أقدس المزارات الشيعية.

وقالت المصادر إن الانتحاري فجر السيارة الملغومة في منطقة مزدحمة  قبل الإفطار.

وأضافت المصادر أن النيران اشتعلت على الفور في عشرات السيارات وأن جملة المصابين 21 شخصا.

وذكرت مصادر طبية أن انفجارا آخر في حي الإسكان غرب بغداد أسفر عن مقتل شخصين.

ويستعد مقاتلون من قوات الحشد الشعبي إلى جانب قوات الأمن العراقية لشن هجوم مضاد في الأنبار على عناصر "داعش" بعد استيلاء المتشددين على الرمادي عاصمة المحافظة منتصف مايو/أيار الماضي.

وقال مراسلنا في بغداد، إن القوات العراقية استعادت السيطرة على منطقتي الصقلاوية والمعامل ومناطق أخرى في محيط الفلوجة، وذلك بعد انطلاق عملية استعادة محافظة الأنبار من قبضة تنظيم داعش.

تعليق المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني، أحد فصائل الحشد الشعبي:

المصدر: "رويترز"

مباشر.. من مكان سقوط مقاتلة من نوع F-18 في قاعدة عسكرية بالقرب من مدريد