وقال هولاند متحدثا عقب اجتماع مع وزرائه الرئيسيين خصص لبحث الأزمة اليونانية: "من حق الشعب اليوناني أن يعبر عما يريده لمستقبله، والرهان سيكون جوهريا، يكمن في معرفة ما إذا كان اليونانيون يريدون البقاء في منطقة اليورو" أو سيجازفون بالخروج منها".
وأسف هولاند لقرار أثينا وقف المفاوضات مع مقرضيها وقال "إنني آسف لهذا الخيار".
في المقابل أكد أنه "لا تزال هناك اليوم إمكانية للتوصل إلى اتفاق، سيتوقف الأمر غدا على رد اليونانيين على الاستفتاء المقترح عليهم".
وأكد "استعداد" فرنسا للمساعدة في رد الطرفين إلى طاولة المفاوضات وقال: "فرنسا ... مستعدة، وستبقى مستعدة من أجل إتاحة استئناف الحوار اليوم".
وأوضح "أن الاقتصاد الفرنسي لا يخشى" تبعات الأزمة التي أثارت تراجعا حادا الاثنين في الأسواق على خلفية مخاطر خروج اليونان من منطقة اليورو وما قد ينجم عنه من عواقب.. مضيفا "الاقتصاد الفرنسي اليوم قوي، أقوى بكثير مما كان عليه قبل أربع سنوات ولا نخشى ما يمكن أن يحصل".
المصدر: أ ف ب