وكان راسموسن قال بعد إعلان النتائج إنه سيتحتم على حزبه تقديم تنازلات كبيرة لضمان دعم الأحزاب الأخرى له في عمليات التصويت في البرلمان.
وأكد راسموسن حينها أنه سيسعى لكسب تأييد حزب الشعب الدنماركي اليميني المشكك في جدوى الانضمام لمنطقة اليورو والذي يميل لليمين في معظم سياساته، وحصد في الانتخابات أصواتا أكثر من الحزب الليبرالي.
وكان حزب الشعب أعلن رفضه الانضمام إلى الحكومة، مؤكدا إصراره على عدد من المطالب من أهمها إجراء استفتاء على ما إذا كان ينبغي على الدنمارك أن تبقى عضوا في الاتحاد الأوروبي وزيادة الإنفاق والحد من الهجرة.
المصدر: "رويترز"