وقال وارنر " لم يعرض علي أي شخص أبدا الأموال، بما في ذلك الألمان (في إشارة إلى مونديال (2006) لم أكن مستعدا لقبول الرشى".
وأضاف الرجل "دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى وجبة (طعام)، أو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا تعتبر فسادا، هذا ليس فسادا".
ويعيش الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا حالة من الاضطراب بعد فتح تحقيقات مع عدد من المسؤولين الكبار حول ملفي استضافة مونديالي 2018 و2022 في روسيا وقطر، كما تبين لاحقا أن قضايا الفساد شملت أيضا ملفي مونديالي 2006 و2010 في جنوب إفريقيا.
وورد اسم وارنر (72 عاما) مع 13 مسؤولا آخر في اتهامات فساد وجهتها محكمة أمريكية، لكنه دائما ما شدد على برأته قائلا "لم أعلم بحدوث أي شيء خاطئ".
والأسبوع الماضي قال الرئيس السابق للاتحاد المصري لكرة القدم "الدهشوري حرب" إن جاك وارنر طلب الحصول على 7 ملايين دولار من مصر، لمساعدتها في مسعاها لاستضافة مونديال 2010.
يذكر أن جوزيف بلاتر تقدم رسميا باستقالته مطلع الشهر الجاري يونيو/حزيران، على خلفية الأحداث، وذلك بعد 4 أيام فقط على انتخابه رئيسا لولاية خامسة.
المصدر: وكالات