وانتظر المشاركون في الاحتفالات لساعات في الشمس الحارقة، قبل السجود أمام كنيسة البلدة، والصلاة من أجل حدوث معجزة ودفع الكفّارة.
المهرجان يعد من تقاليد أهل البلدة منذ مئات السنين، ويرمز لانتصار الخير على الشر، حيث تقوم فيه الشياطين بالتوبة والخضوع لقوة الخير والرب، وتستخدم في إحياء مظاهر هذا المهرجان رموز خليط من الوثنية والمسيحية، منها جلود الحيوانات والصليب المسيحي.
ويعتقد أن هذه الممارسة قد بدأت في اسبانيا مع طقوس تحول الوثنيين إلى المسيحية، واستيراد هذه الممارسة إلى فنزويلا يعود لطقوس نشر الإيمان المسيحي بالبلاد عن طريق المهرجانات.
المصدر: رابتلي