مقتل مدنيين في غارة للتحالف شمال العراق

أخبار العالم العربي

مقتل مدنيين في غارة للتحالف شمال العراقتشييع قتلى عراقيين - صورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gtpo

خلفت الضربة الجوية التي شنها التحالف الدولي في بلدة الحويجة شمال العراق دمارا كبيرا وعشرات القتلى بين مسلحي "الدولة الإسلامية" ومدنيين.

ونقلت وكالة "رويترز" الخميس 4 يونيو/حزيران عن شهود عيان ومصادر أمنية أن ضربة جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة استهدفت مصنعا للتنظيم لصنع القنابل وسيارات محملة بالذخيرة أسفرت عن سلسلة انفجارات دمرت حيا بأكمله في بلدة عراقية يسيطر عليها "داعش" وحولته الى حطام.

وقال حسن محمود الجبوري، أحد السكان إنه سمع طائرات تحلق في سماء المنطقة لنحو عشر دقائق قبل الانفجار الأول الذي حطم زجاج نوافذ منزله: "هرعت مع أبنائي وزوجتي بحثا عن ساتر أسفل الدرج. وأعقب الانفجار الأول ثلاثة أو أربعة انفجارات قوية وشعرت أن سقف المنزل على وشك الانهيار فوق رؤوسنا".

مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية"

وخرج الجبوري بعد ساعات يرافقه جار إلى المنطقة التي شبهها بموقع قنبلة نووية حيث كانت النيران مشتعلة وسحب الدخان تتصاعد، وتابع: "كان المسلحون يصرخون وقد تملكهم الذهول". وأضاف "ساعدت في إخراج أسرة من ستة أفراد من تحت الأنقاض.. كانت جثثهم مشوهة. أحضرنا غطاء وجمعنا كل الأشلاء داخله وحملناها إلى المقبرة". 
 
وأظهرت الصور التي وزعت على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يزعم أنها التقطت في موقع الانفجار مشهد دمار واسع لم يبق فيه وجود لأي مبنى.

الى ذلك، أعلن قائد الشرطة في محافظة كركوك حيث تقع الحويجة أن "عشرات الإرهابيين" قتلوا في الضربة مع عدد غير معروف من المدنيين، بينما أكد أحد السكان أن "كثير من الأسر دفنت تحت أنقاض منازلها ويعتقد أن أفرادها ماتوا".
 
وقال الشيخ أنور العاصي العبيدي الذي فر من الحويجة بعد أن اجتاحها "الدولة الإسلامية" إن أفراد عشيرته في البلدة أبلغوه أن عددا كبيرا من المدنيين قتلوا وأن المنطقة الصناعية تشبه منطقة ضربها زلزال.

هذا وكان مسؤولون عراقيون أعلنوا في وقت سابق أن موقعا مهما لتجهيز السيارات المفخخة التي يستخدمها المتطرفون دُمّر بالكامل في غارة جوية الأربعاء عند مدخل مدينة الحويجة شمال بغداد.

معارك شرق الرمادي بعد تعزيزات للجيش

اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة شرقي الرمادي بين الجيش العراقي ومسلحي "داعش" إثر هجوم شنه "داعش" على مواقع عسكرية، حسب ما أفادت به مصادر ميدانية.
ولم يتبين سير هذه المواجهات، التي جاءت بعد تقارير عن استقدام الجيش تعزيزات إلى شرق وغرب المدينة، فضلا عن مناطق أخرى في محافظة الأنبار استعدادا لبدء هجوم مضاد. ونقل عن مصادر أمنية في هذا الشأن أن ثماني مئة من عناصر النخبة باتوا جاهزين للانخراط في معارك الأنبار بعدما أنهوا تدريبات عسكرية مكثفة.. وفي محافظة صلاح الدين، أفاد مراسلنا بوقوع قتلى من عناصر "داعش" في غارات للطيران العراقي على مواقع للتنظيم غرب سامراء.

تعليق مراسلنا في بغداد:


المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية