وتعاني البنوك الإيرانية من مشكلة القروض المتعثرة وعزلها عن النظام العالمي بسبب العقوبات المفروضة عليها وهي بحاجة ماسة لاستئناف العمل مع البنوك الأجنبية التي سيمثل لها العمل مع إيران فرصة كبيرة.
وبلغ إجمالي الأصول المصرفية الإسلامية في إيران حتى شهر مارس/آذار 2014 نحو 523 مليار دولار وفقا لبيانات البنك المركزي الإيراني، وهو ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي أصول البنوك الإسلامية على مستوى العالم.
ويرجح بعض المحللين أن الوضع المالي للبنوك الإيرانية والعلاقات الوثيقة التي تربطها بالحكومة الإيرانية سيزيد مخاطر التعامل معها.
يشار إلى أن البنوك الإيرانية خلال سنوات العزلة طورت نظاما للتمويل الإسلامي يختلف في بعض جوانبه بشكل ملحوظ عن النظام السائد في الدول الأخرى ذات الغالبية المسلمة، وربما تجعل هذه التباينات من الصعب على البنوك الأجنبية والبنوك العاملة في أسواق مصرفية إسلامية كبرى التعامل مع إيران.
المصدر: "رويترز"