أعربت فيروز عن طريق مترجمة عن حبها لقطتها وأضافت أن لا معنى لشيء بعد هذا اللقاء.
غادرت فيروز سوريا إلى بيروت ثم مصر فإلى مخيم اللاجئين في صقلية. وفارقت قطتها حين توجهت شمالا إلى السويد عن طريق إيطاليا تاركة ميلا في الحجر الصحي في المخيم. اجتهد متطوعون من منظمة "أمل مشردين" لنقل ميلا من صقلية إلى صاحبتها في مخيم اللاجئين في منطقة ستوليت السويدية الوسطى.
المصدر: RT + رابتلي