قيادة دونيتسك ولوغانسك تدعو برلين وباريس إلى الضغط على كييف لتنفيذ اتفاقات مينسك

أخبار العالم

قيادة دونيتسك ولوغانسك تدعو برلين وباريس إلى الضغط على كييف لتنفيذ اتفاقات مينسكبلدة ديبالتسيفو في شرق أوكرانيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gnff

دعت قيادة "دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين" برلين وباريس إلى الضغط على كييف من أجل تنفيذ اتفاقات مينسك.

ووجه ألكسندر زاخارتشينكو وإيغور بلوتنيتسكي رئيسا "جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين" المعلنتين من جانب واحد في شرق أوكرانيا رسالة إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تتضمن دعوة إلى وقف تمويل كييف وحظر دخول رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك وغيره من كبار المسؤولين للاتحاد الأوروبي، كما طلبا من فرنسا وألمانيا إرسال خبراء إلى شرق أوكرانيا لإعادة إقامة النظام المصرفي في المنطقة.

وأعرب زاخارتشينكو وبلوتنيتسكي عن أملهما في أن برلين وباريس ستؤثران على كييف من أجل الإسراع في تبني البرلمان الأوكراني قرارا بشأن تحديد مناطق شرق أوكرانيا التي ستتمتع بوضع سياسي واقتصادي خاص.

زاخارتشينكو وبلوتنيتسكي

"دونيتسك الشعبية": تأخر كييف في منح الحكم الذاتي قد يؤدي إلى نسف اتفاق مينسك

وكانت سلطات "جمهورية دونيتسك الشعبية" قد حذرت كييف من أن تجاهلها لشروط اتفاقات مينسك فيما يتعلق بمنح نظام الحكم الذاتي لمناطق شرق أوكرانيا قد يؤدي إلى نسف تطبيق تلك الاتفاقات.

وتنتهي السبت 14 مارس/آذار المهلة الزمنية التي تمنحها اتفاقات مينسك لكييف لتحديد الأراضي التي يشملها "النظام الخاص" أي الحكم الذاتي المقدم للمناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدفاع الشعبي في شرق أوكرانيا.

وقال دينيس بوشيلين مفوض "جمهورية دونيتسك" في مفاوضات مينسك: "بقي أمام كييف 24 ساعة للوفاء بالتزاماتها. وإذا لم يتخذ القرار في غضون 24 ساعة، فسيرى العالم برمته بوضوح أن كييف لا تنوي الوفاء بخارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في مينسك".

وأوضح أن عدم التزام كييف بالبند المذكور قد يؤدي إلى نسف اتفاقات مينسك والعملية السلمية كلها.

يذكر أن زعماء "رباعية النورماندي" وهم الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني بيترو بوروشينكو والفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل نسقوا خلال مفاوضات استغرقت ساعات طويلة في مينسك يوم 12 فبراير/شباط حزمة من الإجراءات لتسوية النزاع في شرق أوكرانيا، منها اتفاق بشأن وقف إطلاق النار بدءا من 15 فبراير/شباط وسحب الأسلحة الثقيلة من خط التماس بين الطرفين وتبادل الأسرى وإجراءات ترمي إلى التوسية السياسية  طويلة الأمد.

استمرار عمليات إعادة الإعمار في دونيتسك في ظل الهدنة

تسود حالة من الهدوء مدينة دونيتسك بعد توقف العمليات القتالية بشكل عام. وفي ظل تحسن الوضع الأمني تتواصل في المدينة عمليات إعادة الإعمار، إذ تمكنت السلطات من إعادة التيار الكهربائي إلى بعض الأحياء. لكن مازالت 16 محطة توزيع كهرباء مصابة بالشلل في ظل انعدام التيار.

أما بلدة ديبالتسيفو التي شهدت معارك طاحنة بين قوات الدفاع الشعبي والجيش الأوكراني في فبراير/شباط الماضي، فقال رئيس "جمهورية دونيتسك" ألكسندر زاخارتشينكو إن الجنود الأوكرانيين زرعوا الألغام في 90% من مساحة البلدة.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الدفاع الشعبي أعلنت الشهر الماضي عن محاصرة ديبالتسيفو التي كانت قاعدة لمجموعة كبيرة من القوات الأوكرانية. ونفت كييف تلك التصريحات، لكنها أعلنت في نهاية المطاف عن سحب كافة وحداتها العسكرية من ديبالتسيفو التي سيطرت عليها قوات الدفاع الشعبي في 19 فبراير/شباط.

تعليق المحلل السياسي ديمتري بابيتش:

تعليق نائب مدير أكاديمية الشؤون الجيوسياسية قنسطنطين سوكولوف:

المصدر: RT + وكالات

فيسبوك 12مليون