يؤكد علماء الدراسات الفضائية في الجامعة الملكية بلندن وجامعة هيرتفوردشاير البريطانية ان الاشارات مصدرها بالذات من كوكب "GJ 581d" الشبيه بكوكب الأرض، وليس كما كان يعتقد سابقا انها ضوضاء ناتجة من تفاعل الضوء والأشعة المغناطيسية التي تطلقها الأجرام السماوية المجاورة للكوكب.
وتجدر الاشارة الى أن الكوكب "GJ 581d" أكبر من كوكبنا بمرتين، وظروفه الجوية والحرارية والجاذبية ملائمة للحياة، ويحتمل وجود الماء فيه بحالته السائلة. واحتمال وجود أشكال من الحياة عليه وارد، ولكن لا دلائل مادية حتى الآن على ذلك. والإلتباس الذي حصل في تفسير الإشارات المستلمة من هذا الكوكب، جعل نظرية وجود مخلوقات عاقلة عليه مطروحة كأحد التفاسير.
ينوي علماء الفلك من الجامعة الملكية في لندن اثبات نظريتهم بتصميم نموذج يسمح بالحصول على اشارات صافية وواضحة، كما أطلقت إلى الفضاء، من دون دخول مؤثرات وعوامل خارجية عليها.
المصدر: RT+ نييولوف.رو