ففيما العامل منهمك بأداء وظيفته فقد توازنه، لكنه ظل يحاول السيطرة على نفسه دون التخلي عن المجرفة، فبدا أشبه بجندي يرفع راية في معركة ويأبى أن يسقطها من يده، أو ربما كان العامل الشاب يحاول أن يتعكز عليها.
ظل الحال على ما هو عليه طوال 9 ثوانٍ والعامل يسعى جاهدا لاستعادة توازنه قبل أن تفلت المجرفة من بين يديه، فكان وكأنه يراقص المجرفة أو ربما هي التي تراقصه، في لقطة تعيد إلى الأذهان أفلام شارلي شابلن أو باستر كيتون الصامتة، سيما وأن الناشط أرفق الفيديو بموسيقى من تلك الحقبة.
المصدر: RT + "يوتيوب"