واقتحم المئات من المتظاهرين مبنى المجلس التشريعي في المدينة، احتجاجا على خفض الإنفاق الحكومي على التعليم.
وتمت الدعوة لهذه المظاهرات اعتراضا على اقتراحات بخفض استحقاقات الموظفين في الدولة، وتمكين الدولة من الوصول إلى مدخرات صناديق التقاعد.
وبينما كان المُشرعون يصوتون على هذا الاقتراح، فوجئت قوات الأمن بالمتظاهرين، الذين اقتحموا المبنى.
وقد أدخلت الحكومة سلسلة من التدابير، بما في ذلك استعراض معايير الترقيات في مؤسسات الحكومة، وطلب سداد بعض الفوائد المستحقة.
ويقول مؤيدو مشروع القانون إنه من المحتمل أن يوفر للحكومة مبالغ تصل إلى 2.8 مليار دولار على مدى أربع سنوات.
وبدأ الاضراب يوم الاثنين 9 فبراير/شباط، وهو اليوم الأول من العام الدراسي في البرازيل، ويعتقد أن الإضراب قد تأثر به ما يقرب من مليون طالب وطالبة.
المصدر: RT + "رابتلي"