مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

فنان عراقي يصنع وجوه عناصر "داعش" من الأحذية البالية والنفايات

لم يجد فنان عراقي سوى الأحذية البالية والنفايات كي يجسد بها "بشاعة" تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"داعش"، وذلك في جزء من منزله الذي تحولت جدرانه إلى معرض لهذه الأعمال.

فنان عراقي يصنع وجوه عناصر "داعش" من الأحذية البالية والنفايات

يقول الفنان العراقي واسمه عقيل خريف إنه اختار الأحذية كي يستعملها في أعماله الفنية، معتبرا أنها أفضل ما يمكن استخدامه لنقل الصورة الحقيقية عن عناصر التنظيم المعروف بـ "داعش"، الذي "قتل وهجر مئات الآلاف في العراق وسوريا".

ويضيف الفنان العراقي في حوار مع وكالة "فرانس برس" أنه أراد تصوير مدى إجرام وبشاعة وقبح أعمال عناصر التنظيم، "والتعبير عن وجه من أوجه نقمة العراقيين ضد الإرهابيين".

ويصور الفنان عقيل، وهو في الـ 35 من عمره، يصور وجوه عناصر "داعش" على قدر كبير من القباحة والقذارة، وتبدو أقرب إلى وجوه تثير الذعر لدى من ينظر إليها، وهو ما تعمد الفنان تجسيده كي يعكس "من خلال الوجوه الصادمة نظرة التنظيم القاتمة" وفقا لوصفه.

كما يصمم الفنان العراقي وجوه عناصر "داعش" بعيوب خلقية لا يخلو من الرمزية، إذ أن بعض هذه الوجوه بعين واحدة في إشارة إلى أن التنظيم الذي "يرى الأمور من منظاره الخاص وليس كما نرى نحن الحق بعينين"، كما يقول عقيل ، فيما يحمل بعض من هذه الأعمال ثقوبا كبيرة تجسد الفم المفتوح بفضاعة ، ترمز إلى الصراخ الذي يرهب العالم.

لكن ليس كل من يشاهد أعمال الفنان عقيل خريف، وهو أستاذ جامعي في الهندسة المعمارية، يتقبلها من خلال الرسالة التي يحاول الفنان توجيهها، إذ أن بعض هؤلاء يتهكم على هذه الأعمال. ومع ذلك فإن هذا التهكم لا يثني الفنان خريف عن هدفه في محاولة توضيح فكرته لمن حوله.

ويرى عقيل خريف أن وجود "داعش" لا يقتصر على التنظيم المسلح فحسب، معتبرا أن "الدواعش يعيشون بيننا" وأن هذا المصطلح ينطبق كذلك على الفاسدين داخل المؤسسات، إذ يرى الفنان أن " الداعشي هو كل إنسان لا يحب بلده ولا يحب الخير، ويؤمن بالموت ويرفض الآخر، ولديه استعداد لأن يقتلك عندما تختلف معه".

أما عن أعماله الفنية وما يمكن أن تحمله من تداعيات خطرة على حياته يقول الفنان العراقي إن "الموت في كل مكان، وأنا لست أهم من الذي يدافع عن بلده ويحمل السلاح ويذهب لمواجهة العدو وجها لوجه.. بالعكس، من منطلقي أنا اتضامن وإياه، وإذا مت فلست أهم منه"، مشددا على أنه "إذا أتى الموت نتقبله بكل رحابة صدر. أقله أن أموت مؤمنا بقضية حقيقية".

المصدر: RT + "سويس إنفو"

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية