موسكو وطهران بصدد بدء التعاون ضمن برنامج "النفط مقابل البضائع"

مال وأعمال

موسكو وطهران بصدد بدء التعاون ضمن برنامج موسكو وطهران بصدد بدء التعاون ضمن برنامج "النفط مقابل البضائع"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gffd

تعزز زيارة وزير التنمية الاقتصادية الروسي أليكسي أوليوكايف إلى طهران العلاقات بين البلدين وتفتح الاَفاق للتعاون في العديد من المجالات وفي مقدمتها ضمن برنامج "النفط مقابل البضائع".

وأبلغ أوليوكايف الصحفيين في طهران الأحد 30 نوفمبر/تشرين الثاني عقب لقائه وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني، أنه من المقرر قريبا بدء الاستيراد من إيران في إطار برنامج "النفط مقابل البضائع" بين الحكومتين الروسية والإيرانية.

وأشار أوليوكايف إلى أنه من المنتظر استكمال جميع الإجراءات على هذا الصعيد لبدء التبادل ضمن هذا البرنامج، ولم يفصح الوزير أوليوكايف عن أية مواعيد أو تفاصيل حول الصفقات التي ستجرى وفقا لهذا البرنامج، مشيرا إلى أن الجانبين يبحثان في الوقت الراهن قوائم البضائع التي ستوردها روسيا.

وكانت روسيا وإيران نقاشتا صفقة بـ5 مليارات دولار في إطار اتفاقية "النفط مقابل البضائع" على هامش اجتماعات "اللجنة الحكومية المشتركة الروسية الإيرانية للتعاون التجاري الاقتصادي" التي انعقدت في طهران في شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وذكر أوليوكايف أن روسيا وإيران تخططان للانتقال إلى التعامل بينهما بالعملتين الوطنيتين، والعمل مستمر على صياغة الأرضية القانونية اللازمة لذلك، مشيرا إلى أنه لم تتحدد حتى الآن أية مواعيد للانتقال إلى التعامل بالعملتين الوطنيتين، وأن الأمر يندرج في صلاحيات البنكين المركزيين في البلدين، وأن الإجراءات ذات الشأن خاضعة للبحث في الوقت الراهن.

وأوضح أوليوكايف أن آليات التعامل بين البلدين بالعملتين الوطنيتين، تتضمن كذلك تبادل الإقراض بالعملتين، إضافة إلى تمويل العقود والصفقات بالعملتين.

ولفت أوليوكايف النظر إلى أن صعوبة التعامل بالعملتين بين البلدين تتجسد في اختلاف أسعار صرفهما، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان من الممكن اعتماد "سعر صرف مشتق" عبر عملات أخرى لتثبيت الارتباط الحالي بين العملتين.

ونوه وزير التنمية الاقتصادية الروسي إلى أن قطاع الأعمال الإيراني يعتزم إطلاق صناعة تجميع السيارات الروسية.

كما أظهرت مذكرة التفاهم للتعاون التي تم توقيعها بين وزارة التنمية الاقتصادية الروسية ووزارة الصناعة والتجارة والمناجم الإيرانية اليوم، أن الجانب الإيراني طلب من الجانب الروسي الإسهام في انضمام إيران إلى "منظمة التجارة العالمية"، وتكمن المساعدة الروسية في استخدام الخبرات الناجمة من التجربة الروسية.

وفي النهاية أعرب أوليوكايف عن أمله في أن يتسع نطاق الصادرات الروسية إلى إيران ليشمل معدات استخراج النفط والغاز والآليات.

المصدر: RT + "تاس"

 

توتير RTarabic