مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

حل لغز "مصاصي الدماء" المدفونين في بولندا

كشفت دراسة جديدة أن "مصاصي الدماء" المدفونين في بولندا مع مناجل حول أعناقهم وصخور في أفواههم، لمنع جثثهم من العودة والتهام البشر، كانوا مجرد سكان محليين من المنطقة التي دفنوا فيها.

حل لغز "مصاصي الدماء" المدفونين في بولندا

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة "ليزلي جريكوريكا"، عالمة الآثار والأحياء من جامعة جنوب ألاباما، إن إطلاق مصطلح "مصاصي الدماء" على المدفونين كان من السكان المحليين في المنطقة، التي اجتاحها وباء الكوليرا في ذلك الوقت.

وكانت حكايات مصاصي الدماء قد عمت أنحاء أوروبا الشرقية منذ القرن الـ 11، وفي التقاليد القديمة كان الشخص عُرضة لخطر أن يصبح مصاص دماء بعد الوفاة، إذا لم يكن قد تم تعميده في حياته، أو توفي بحادثة موت عنيفة، أو كان أول المتوفين بسبب وباء يجتاح المنطقة، أو كان من خارج المنطقة المحلية، طبقا لليزلي جريكوريكا.

وقد قامت الباحثة وزملاؤها خلال الدراسة بتحليل شظايا العظام من جبّانة Drawsko، الموقع البولندي الذي عُثر فيه على "مصاصي الدماء" المدفونين، وقال الباحثون إن تاريخ الجبّانة يعود إلى الفترة ما بين القرن الـ 17 والـ 18 الميلادي.

ودفن بعض الناس في هذا الموقع بمناجل تحت أعناقهم وصخور في أفواههم، لمنعهم من الاستيقاظ والتهام البشر الأحياء، على حسب اعتقاد الناس وقتها، وكان الهدف من المناجل قطع رؤوسهم إذا حاولوا النهوض من القبر، وكان الهدف من الصخور إغلاق أفواههم، حتى لا يكونوا قادرين على التهام البشر الباقين.

بعدها ألقى الباحثون نظرة فاحصة على 60 من الجثث من أصل 333 جثة كانت مدفونة في الموقع، ووجدوا أن 6 منهم مدفونون بطريقة "مصاصي الدماء" (أي بمنجل في أعناقهم وصخور في أفواههم)، وحلل فريق البحث نسبة نظائر "السترونتيوم" في الهياكل العظمية، لمقارنة النتائج بالعناصر البيئية المتاحة.

اكتشف الفريق أن هذه الجثث تعود بالفعل لمجموعة من السكان المحليين، أي أنهم لم يكونوا من الأغراب عن المنطقة، ولأن الجثث لم تُظهر أية دلائل على حدوث عنف أثناء الموت أو التعرض لإصابات شديدة، فقد خمّن فريق البحث أن الجثث ربما كانت لأوائل الناس الذين قضى عليهم وباء الكوليرا، الذي اجتاح المنطقة خلال ذلك الوقت، وقد خشى الناس من تحولهم لمصاصي دماء بعد وفاتهم، لذلك دفنوا على هذا الشكل.

وقد نُشرت نتائج الدراسة يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني في مجلة "بلوس وان".

المصدر: RT + "لايف ساينس"

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

‏الخارجية السعودية: على الدول المجاورة للسودان احترام سيادته ومنع استعمال أراضيها منطلقا للاعتداءات

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

ترامب: على إيران أن ترفع الراية البيضاء