وقال لافروف: "قلت لكيري (في باريس 14 أكتوبر ) إذا كنتم تريدون العمل معا، لنقم بذلك ليس انتقائيا بل في إطار آليات متفق عليها".
وتابع الوزير: "جرى تبادل المعلومات بالفعل في إطار اللجنة الرئاسية. مثلا بشأن العمل الإرهابي في بوسطن، فعبر الآلية التي ذكرتها قدمنا للولايات المتحدة معلومات لم تحظ للأسف بالاهتمام اللازم".
وأشار لافروف في حديث للتلفزيون الروسي السبت 25 أكتوبر/تشرين الأول إلى أن اللجنة المذكورة التي أمكن أن يشارك فيها ممثلو الأجهزة الخاصة والعسكريون والدبلوماسيون أغلقت قبل فرض العقوبات على روسيا بزمن طويل، وذلك بعد ظهور إدوارد سنودن في روسيا.
وأشار لافروف إلى أن روسيا لا تطلب من الولايات المتحدة إلغاء العقوبات، لكن هذه التدابير تقوّض الثقة بالبلدان التي تفرضها.
المصدر: RT + "إنترفاكس"