وقالت النصراوي "تحوم شكوك حول وفاة السجين علي بن خميس اللواتي، جراء تعذيب وعنف وحشي مارسه في حقه أعوان السجون، إضافة إلى إهمال علاجه".
وأشارت إلى أن والدة السجين المتوفى كانت نبهت لأكثر من مرة إلى وجود آثار تعذيب على جسم ابنها.
وأضافت النصراوي أن الحقيقة ستظهر بعد الإطلاع على نتائج تشريح الطب الشرعي.
في المقابل، فندت الإدارة العامة للسجون والإصلاح في تونس أن تكون الوفاة ناجمة عن التعرض للتعذيب مشيرة إلى أن السجين توفي بعد نقله من سجن برج الرومي إلى مستشفى بالعاصمة اثر إصابته بحالة إغماء.
وتوفي السجين اللواتي قبل 10 أيام، إلا أن السلطات التونسية لم تعلن عنها انذاك. وأذنت النيابة العمومية بفتح تحقيق في ظروف الوفاة والوقوف على ملابساتها.
المصدر: RT