مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

بحثوا عن تسجيلات "بورنو" أطفال فعثروا على 50 قطة في 4 ثلاجات

أجرت شرطة بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية تفتيشا في منزل مواطن، بناء على معلومات تفيد بأنه يحتفظ ويروج لأفلام خلاعية لأطفال. لكن عوضا عن الأفلام عثرت الشرطة على 50 قطة مثلجة.

بحثوا عن تسجيلات "بورنو" أطفال فعثروا على 50 قطة في 4 ثلاجات

وبحسب إفادات جيران الرجل ويدعى دوغلاس ويستكوت فإنه يحب القطط ويتعامل معها كأنها أطفاله، حتى أن أحدهم قال إنه ساعده ذات يوم في نقل ثلاجة إلى منزله، ليفاجأ بعدد كبير من القطط في الشقة كان يصعب إحصاؤها.

كما أفاد أحد جيرانه بأنه كان يصعب المرور أمام منزله، وذلك بسبب الروائح الكريهة المنبعثة منه.

خضعت كل القطط التي لا تزال على قيد الحياة والتي عثر عليها في منزل ويستكوت إلى فحوص، كشفت أن معظمها في حالة صحية جيدة، باستثناء بعضها الذي يعاني أمراضا جلدية بالإضافة إلى مشكلات في التنفس.

هذا ومن المقرر البدء بمحاكمة دوغلاس ويستكوت (55 عاما) قضائيا في غضون شهر، على أن يتخذ قرار نهائي فيما إن كان يحق للرجل الاحتفاظ بالقطط.

يذكر أن ويتسكوت كان متزوجا وعاش مع زوجته 10 أعوام، لكنهما انفصلا مؤخرا، فيما لم يعرف مصدر المعلومة حول احتفاظ الرجل بأفلام البورنو.

إلى ذلك لم تشر الأنباء إلى ما إذا كان الأمن قد عثر على أفلام البورنو التي استدعت تفتيش منزل ويستكوت، لكن يبدو أن نجاح رجال الشرطة في ذلك لا يذكر، وإلا لما بحث هؤلاء عن الأفلام في الثلاجات.

المصدر: RT + "فيستي رو"

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث