الدولة الإسلامية" تسيطر على بلدات وحقل نفطي وسد الموصل في نينوى

أخبار العالم العربي

الدولة الإسلاميةعنصر من الدولة الاسلامية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/754026/

سقطت 3 بلدات خاضعة لسيطرة قوات البيشمركة الكردية وعلى حقل نفطي الى جانب سد الموصل في محافظة نينوى العراقية بيد تنظيم "الدولة الإسلامية" الأحد 3 أغسطس/ آب.

وقال شهود لوكالة "رويترز" إن تنظيم "الدولة الإسلامية" سيطر على سد الموصل أكبر سد في العراق بعد انسحاب القوات الكردية.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل غياس سوجي أن قوات البشمركة انسحبت بالكامل من ناحيتي كرتازرك وملا خضر جنوب سنجار بعد أن هاجم المسلحون مواقعهم.

وأضاف سوجي أن "أهالي الناحيتين نزحوا الى القرى والجبال والهضاب القريبة، فيما وصل قسم منهم الى قضاء سنجار، حيث ما زالت قوات البيشمركة تفرض سيطرتها".

وهاجم مسلحو التنظيم هذه المناطق فجر الأحد، واشتبكوا مع قوات البيشمركة (قوى أمن إقليم كردستان العراق)، التي تركت مواقعها وانسحبت الى داخل قضاء سنجار.

ويعد هذا، ثاني انسحاب لقوات البيشمركة خلال يومين من البلدات التي تسيطر عليها، بعد انسحابها من بلدة زمار وسيطرة التنظيم على حقل نفطي في المنطقة.

وأكدت مصادر محلية أن التنظيم حذر سكان القرى المجاورة على طول الحدود مع سورية وطالبهم بإخلاء منازلهم مما ينبئ بهجوم مزمع.

وكان 14 عنصرا من قوات البيشمركة الكردية لقوا حتفهم يوم 1 اغسطس/آب في معارك مع عناصر "الدولة الإسلامية" الذين هاجموا ناحية زمار.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر كردية قولها إن مسلحي "الدولة الإسلامية" هاجموا مواقع البيشمركة قرب حقل للنفط وسدّ الموصل الواقعين في ناحية زمار، وقتلوا 14 فردا من البيشمركة.

وأضافت المصادر أن قوات البيشمركة تمكّنت فيما بعد من قتل نحو 100 مسلح، وأسر 38، واستعادت السيطرة على جميع المواقع التي احتلها المسلحون في بداية هجومهم.

يذكر أن ناحية زمار، ذات الأغلبية الكردية، من المناطق التي فرضت قوات البيشمركة سيطرتها عليها بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة الاتحادية عقب سقوط مدينة الموصل بيد مسلحي داعش.

المصدر: RT+رويترز