مراسم اختتام أولمبياد سوتشي: الروعة والرونق.. وروح الفكاهة الروسية (فيديو+صور)

أخبار روسيا

مراسم اختتام أولمبياد سوتشي: الروعة والرونق.. وروح الفكاهة الروسية (فيديو+صور)
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/658047/

مراسم اختتام الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي لم تخيب آمال منظميها والرياضيين، ناهيك عن ضيوفها وملايين من المشاهدين الذين تابعوا منافساتها يوما بعد يوم من شاشات التلفزيون.

مراسم اختتام الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي لم تخيب آمال منظميها والرياضيين، ناهيك عن ضيوفها وملايين من المشاهدين الذين تابعوا منافساتها يوما بعد يوم من شاشات التلفزيون.

الطفلة ليوبا

AFP PETER PARKS

 

الطفلة الروسية ليوبا (أي "الحب" باللغة الروسية)، بطلة ورمز مراسم افتتاح الأولمبياد، ظهرت مجددا فوق الملعب الشاسع مقدمة لتتابع الأحداث الرسمية – ومنها كلمة التحية التي القاها الرئيس فلاديمير بوتين إلى ضيوف الاحتفالات - وعروض فنية لا تنسى.

عروض كان من شأنها أن تبرز مجددا، وبما يتفق تماما وتقاليد الألعاب الأولمبية، الروبط الثقافية الراسخة التي تربط روسيا بالتراث الثقافي العالمي – كلوحات حية خيالية للرسام مارك شاغال، أو نماذج من الباليه الروسي الشهير، أو مشهد لفنانين يمثلون عباقرة الأدب والشعر الروسيين: ألكسندر بوشكين ونيكولاي غوغول وليف تولستوي وآنا أخماتوفا وغيرهم كثيرون..

حادث الحلقات الأولمبية.. خلل فني أصبح مزاحا 

 لعل جميع من شاهدوا حفلة افتتاح الألعاب الأولمبية قد انتبهوا لحدوث خلل فني بسيط منع الحلقات الأولمبية الخمس العملاقة المشكلة من ندف الثلج من التوسع بوتيرة متزامنة، خلل أثار شكوكا لدى البعض حول احتمال أن ذلك كان "ظلما" متعمدا في حق الحلقة الحمراء (التي كانت ترمز للولايات المتحدة في الألعاب الأولمبية العالمية حتى عام 1951). حالة ارتباك وجد منظمو الحفلة حلا طريفا لمحو تأثيره السلبي: ففي حفلة الوداع تأخرت الحلقة الحمراء نفسها مجددا في التوسع، مع أنها كانت مشكلة هذه المرة من مجموعات الممثلين! مزاح لم تلبث إحدى الصحف الأمريكية أن تقدره قائلة "إن روسيا أثبتت أن لديها روحا من الفكاهة".

 

دمعة على خد الدب

يبدو أن من بين الرموز الثلاثة الرئيسة لأولمبياد سوتشي – الدب والنمر والأرنب – كان هذا الأول الأكثر جذبا، ولو لكون ظهوره وسط الملعب في نهاية الحفلة يعد تذكيرا مؤثرا بالالعاب الاولمبية الصيفية عام 1980 في موسكو. وجاءت الدمعة التي نزلت على خد هذا العملاق الطيب قبل أن يطفئ الشعلة الأولمبية في صحنها لتعيد إلى أذهان الملايين مشهد "جده" الشهير وهو يحلق ببطء في سماء العاصمة الروسية.

المصدر: RT+ يوتيوب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة